• 🔴🔴 نموذج الذكاء الاصطناعي Grok يقف ضد إيلون ماسك!
    في موقف أشبه بشجارات الأطفال على منصة X اشتعل شجار بين Elon Musk و Sam Altman.
    بدأت القصة عند منشور ماسك الذي يتهم فيه Apple أنها تمنع أي تطبيق أن يتفوق على ChatGPT وأنها تتعمد تقليل ظهور تطبيقاته على App Store.
    رد ألتمان بسخرية مدعيا أن ماسك نفسه يتلاعب في منصة X وخوارزمياتها لصالحه وصالح شركاته ويضر بمن لا يعجبونه.
    لم يسكت ماسك بل رد عليه واتهمه بالكذب قائلا أن ادعاءه باطل، حيث أن تغريدة ألتمان حصلت على 3 مليون مشاهدة وهو أكثر مما يحصل عليه ماسك في كثير من تغريداته.
    المضحك في الموضوع أن أحد المستخدمين سأل نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بماسك Grok عن أي منهما على حق؟ فجاء الجواب أنه سام ألتمان 😂
    ليرد بعدها ماسك بنشر صورة من ChatGPT يجيب بأن ايلون ماسك أحق بالثقة من سام التمان.
    🔴🔴 نموذج الذكاء الاصطناعي Grok يقف ضد إيلون ماسك! في موقف أشبه بشجارات الأطفال على منصة X اشتعل شجار بين Elon Musk و Sam Altman. بدأت القصة عند منشور ماسك الذي يتهم فيه Apple أنها تمنع أي تطبيق أن يتفوق على ChatGPT وأنها تتعمد تقليل ظهور تطبيقاته على App Store. رد ألتمان بسخرية مدعيا أن ماسك نفسه يتلاعب في منصة X وخوارزمياتها لصالحه وصالح شركاته ويضر بمن لا يعجبونه. لم يسكت ماسك بل رد عليه واتهمه بالكذب قائلا أن ادعاءه باطل، حيث أن تغريدة ألتمان حصلت على 3 مليون مشاهدة وهو أكثر مما يحصل عليه ماسك في كثير من تغريداته. المضحك في الموضوع أن أحد المستخدمين سأل نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بماسك Grok عن أي منهما على حق؟ فجاء الجواب أنه سام ألتمان 😂 ليرد بعدها ماسك بنشر صورة من ChatGPT يجيب بأن ايلون ماسك أحق بالثقة من سام التمان.
    0 Comments 0 Shares 801 Views 0 Reviews
  • إيلون ماسك يتخلى عن الحاسوب الخارق "Dojo" ويعتمد على عمالقة الرقائق: Nvidia، وSamsung، وAMD

    أعلن إيلون ماسك أن شركة تسلا ستُركّز الآن على تطوير شرائح الذكاء الاصطناعي AI5 وAI6، بالتعاون مع مصنع سامسونغ في تكساس.

    ووفقًا لتقارير *بلومبيرغ*، أوقفت تسلا رسميًا مشروع الحاسوب الخارق "Dojo" بعد سلسلة من الاستقالات البارزة، أبرزها مغادرة رئيس المشروع بيتر بانّون. وقد أنهى ماسك برنامج تطوير رقائق الذكاء الاصطناعي الداخلي، وتمت إعادة توزيع أعضاء الفريق المتبقين للعمل على مشاريع حوسبة ومراكز بيانات أخرى.

    كان مشروع "Dojo" يهدف إلى تصميم شرائح تدريب خاصة قادرة على معالجة كميات ضخمة من البيانات والفيديوهات القادمة من سيارات تسلا الكهربائية، في محاولة لتحسين أنظمة القيادة الذاتية وتقليل الاعتماد على مصنّعي الرقائق الخارجيين.

    لماذا كان "Dojo" مهمًا لتسلا؟

    كان الحاسوب الخارق "Dojo" يُعد جزءًا محوريًا في استراتيجية تسلا لبناء بنية تحتية مستقلة للذكاء الاصطناعي. وكان الهدف منه الاستغناء عن شركات مثل Nvidia وAMD، من خلال تطوير شرائح تسريع ذكاء اصطناعي داخلية أكثر كفاءة، لتُستخدم في تشغيل أنظمة القيادة الذاتية، والروبوتات، ومراكز البيانات.
    إيلون ماسك يتخلى عن الحاسوب الخارق "Dojo" ويعتمد على عمالقة الرقائق: Nvidia، وSamsung، وAMD أعلن إيلون ماسك أن شركة تسلا ستُركّز الآن على تطوير شرائح الذكاء الاصطناعي AI5 وAI6، بالتعاون مع مصنع سامسونغ في تكساس. ووفقًا لتقارير *بلومبيرغ*، أوقفت تسلا رسميًا مشروع الحاسوب الخارق "Dojo" بعد سلسلة من الاستقالات البارزة، أبرزها مغادرة رئيس المشروع بيتر بانّون. وقد أنهى ماسك برنامج تطوير رقائق الذكاء الاصطناعي الداخلي، وتمت إعادة توزيع أعضاء الفريق المتبقين للعمل على مشاريع حوسبة ومراكز بيانات أخرى. كان مشروع "Dojo" يهدف إلى تصميم شرائح تدريب خاصة قادرة على معالجة كميات ضخمة من البيانات والفيديوهات القادمة من سيارات تسلا الكهربائية، في محاولة لتحسين أنظمة القيادة الذاتية وتقليل الاعتماد على مصنّعي الرقائق الخارجيين. لماذا كان "Dojo" مهمًا لتسلا؟ كان الحاسوب الخارق "Dojo" يُعد جزءًا محوريًا في استراتيجية تسلا لبناء بنية تحتية مستقلة للذكاء الاصطناعي. وكان الهدف منه الاستغناء عن شركات مثل Nvidia وAMD، من خلال تطوير شرائح تسريع ذكاء اصطناعي داخلية أكثر كفاءة، لتُستخدم في تشغيل أنظمة القيادة الذاتية، والروبوتات، ومراكز البيانات.
    0 Comments 0 Shares 431 Views 0 Reviews
  • شهدت منصّة “إكس” اليوم تبادلاً علنياً وحاداً للاتهامات بين الملياردير الأميركي إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركات “تسلا” و”سبيس إكس”، وسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI.
    البداية كانت مع تصريح ماسك بأن شركة آبل تتصرّف بطريقة تمنع أي شركة ذكاء اصطناعي، باستثناء OpenAI، من الوصول إلى المركز الأول في متجر التطبيقات، واصفاً ذلك بأنه “انتهاك صريح لقوانين مكافحة الاحتكار”.
    ألتمان ردّ سريعاً على ماسك في سلسلة تغريدات، معتبراً أن كلامه “ادعاءً لافتاً” في ظل ما سمعه عن محاولات ماسك “التلاعب بخوارزميات منصة إكس لخدمة مصالحه وشركاته، والإضرار بمنافسيه وأشخاص لا يفضلهم”.
    التوتر تصاعد بعدما طالب ألتمان ماسك بتوقيع إفادة قانونية تؤكد أنه لم يوجّه أي تغييرات في خوارزمية “إكس” للإضرار بمنافسين أو تعزيز مصالحه، متعهداً بالاعتذار إذا ثبت ذلك.
    ماسك من جانبه ردّ باتهام ألتمان بالكذب، مشيراً إلى أن إحدى تغريداته حصلت على عدد مشاهدات أكبر من تغريدات كثيرة له، رغم أن متابعيه أكثر بخمسين مرة
    شهدت منصّة “إكس” اليوم تبادلاً علنياً وحاداً للاتهامات بين الملياردير الأميركي إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركات “تسلا” و”سبيس إكس”، وسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI. البداية كانت مع تصريح ماسك بأن شركة آبل تتصرّف بطريقة تمنع أي شركة ذكاء اصطناعي، باستثناء OpenAI، من الوصول إلى المركز الأول في متجر التطبيقات، واصفاً ذلك بأنه “انتهاك صريح لقوانين مكافحة الاحتكار”. ألتمان ردّ سريعاً على ماسك في سلسلة تغريدات، معتبراً أن كلامه “ادعاءً لافتاً” في ظل ما سمعه عن محاولات ماسك “التلاعب بخوارزميات منصة إكس لخدمة مصالحه وشركاته، والإضرار بمنافسيه وأشخاص لا يفضلهم”. التوتر تصاعد بعدما طالب ألتمان ماسك بتوقيع إفادة قانونية تؤكد أنه لم يوجّه أي تغييرات في خوارزمية “إكس” للإضرار بمنافسين أو تعزيز مصالحه، متعهداً بالاعتذار إذا ثبت ذلك. ماسك من جانبه ردّ باتهام ألتمان بالكذب، مشيراً إلى أن إحدى تغريداته حصلت على عدد مشاهدات أكبر من تغريدات كثيرة له، رغم أن متابعيه أكثر بخمسين مرة
    0 Comments 0 Shares 546 Views 0 Reviews
  • إيلون ماسك أثار الجدل كعادته على منصة X عندما قال بمزاح إنه “مصاص دماء فضائي يسافر عبر الزمن وعمره 3000 سنة”!
    البداية كانت عندما لاحظ بعض المتابعين وجود شبه بينه وبين شخصيات تاريخية، فدخل ماسك على الخط ساخرًا من فكرة تبديل الهويات عبر العصور، وأضاف أنه يقضي الليالي يعزف الموسيقى ولا ينام، الأمر الذي زاد المزاح بينه وبين الجمهور، ووضع وصفًا لحسابه بأنه موثق من سنة 3000 قبل الميلاد.
    المثير أن البعض بدأ يمزح بأن ماسك ربما ساعد في بناء الأهرامات بتكنولوجيا تسلا، مما يعكس كيف يمكن لنكتة صغيرة أن تثير تفاعلاً واسعًا بهذه السرعة.
    وهذا يؤكد دور تصرفاته المرحة في تشكيل صورته الرقمية، إذ يقدم نفسه أحيانًا كشخص بعيد عن الرسميات بالرغم من موقعه في قلب التكنولوجيا والقرارات الخطيرة – حتى إنه صرّح من قبل أنه لا يحب ممارسة الرياضة ويفضل الطعام على الحفاظ على اللياقة.
    وهنا نجد الربط الواضح بين حضوره الخفيف على المنصات وبين تأثيره الكبير على الثقافة الرقمية، خاصة بعد استحواذه على X وما تبع ذلك من انسحاب بعض المشاهير من المنصة لقلقهم حول مستقبل النقاش العام.
    لو وضعنا عنوانًا أكثر دقة مثل “ماسك يمزح بتصريحات ساخرة” وربطناها بدور المزاح الجماعي والمتابعين في انتشار هذه الظواهر، تصبح الصورة أوضح وأقرب للواقع، وتزيد من جاذبية الخبر للقارئ العربي المتابع لمثل هذه الطرائف.
    إيلون ماسك أثار الجدل كعادته على منصة X عندما قال بمزاح إنه “مصاص دماء فضائي يسافر عبر الزمن وعمره 3000 سنة”! البداية كانت عندما لاحظ بعض المتابعين وجود شبه بينه وبين شخصيات تاريخية، فدخل ماسك على الخط ساخرًا من فكرة تبديل الهويات عبر العصور، وأضاف أنه يقضي الليالي يعزف الموسيقى ولا ينام، الأمر الذي زاد المزاح بينه وبين الجمهور، ووضع وصفًا لحسابه بأنه موثق من سنة 3000 قبل الميلاد. المثير أن البعض بدأ يمزح بأن ماسك ربما ساعد في بناء الأهرامات بتكنولوجيا تسلا، مما يعكس كيف يمكن لنكتة صغيرة أن تثير تفاعلاً واسعًا بهذه السرعة. وهذا يؤكد دور تصرفاته المرحة في تشكيل صورته الرقمية، إذ يقدم نفسه أحيانًا كشخص بعيد عن الرسميات بالرغم من موقعه في قلب التكنولوجيا والقرارات الخطيرة – حتى إنه صرّح من قبل أنه لا يحب ممارسة الرياضة ويفضل الطعام على الحفاظ على اللياقة. وهنا نجد الربط الواضح بين حضوره الخفيف على المنصات وبين تأثيره الكبير على الثقافة الرقمية، خاصة بعد استحواذه على X وما تبع ذلك من انسحاب بعض المشاهير من المنصة لقلقهم حول مستقبل النقاش العام. لو وضعنا عنوانًا أكثر دقة مثل “ماسك يمزح بتصريحات ساخرة” وربطناها بدور المزاح الجماعي والمتابعين في انتشار هذه الظواهر، تصبح الصورة أوضح وأقرب للواقع، وتزيد من جاذبية الخبر للقارئ العربي المتابع لمثل هذه الطرائف.
    0 Comments 0 Shares 183 Views 0 Reviews
  • من أشهر الخرافات الأمريكية خرافة أن شاب ذكي أو مجموعة شباب طموحين جلسوا مع بعضهم البعض في جراج بيت في كاليفورنيا ..و أسسوا شركة .. و نجحت هذه الشركة و تحولت الى شركة عالمية و أصبح هؤلاء الشباب الطموح الذكي المجتهد الى مجموعة من المليارديرات !!!
    هذه الخرافة تسمعها عن مؤسس جوجل ... لاري بايج و سيرجي برين
    تسمعها عن مؤسس أبل .. ستيف جوبز و أصدقاءه
    تسمعها عن مؤسس فيس بوك ... مارك زوكربيرج
    تسمعها عن صاحب مايكروسوفت ... بيل جيتس
    تسمعها عن إيلون ماسك صاحب شركة تسلا و غيرها
    تسمعها عن جيف بيزوس صاحب شركة أمازون
    تسمعها عن الكثير من شركات وادي السيليكون و شركات التكنولوجيا و الذكاء الإصطناعي و تشات جي بي تي ..و ..و
    ----------------------
    لكن ما لا تسمعه أن كل هذا خرافة .. و أن هناك مئات الآلاف من الشباب الأذكياء و الطموحين و المشاريع و الشركات و الأفكار الرائعة التي تموت و تنتهي بالإفلاس و الفشل و الضياع و النسيان
    -------------------
    ما لا تسمعه هو إسم: In-Q-Tel
    إن كيو تيل !!!
    ما هذا الإسم الذي لا تسمعه لكنه وراء كل شركات التكنولوجيا التي تعرفها و لا تعرفها ؟؟؟؟
    هذه هي شركة تابعة للمخابرات الأمريكية .. السي آي إيه ... تقوم بتمويل المشاريع الإلكترونية التي تحظى بتوصية أو دعم من جهاز المخابرات الأمريكية
    هي مؤسسة تملك مليارات الدولارات ... و تستثمر في شركات التكنولوجيا الناشئة .. و مستعدة أن تخسر المليارات من الدولارات في سنوات البداية ... الى أن تقف الشركة على قدميها و تحقق الوظيفة المطلوبة منها للمخابرات الأمريكية
    وتظل الشركة تخسر المليارات لسنوات ... في البداية .. و رغم ذلك يستمر التمويل و التسويق و الدعاية و الإنتشار .. من أين ؟؟
    من يفتح لها أبواب التمويل
    من يفتح لها أبواب التصاريح
    من يحقق لها الدعاية و الإنتشار و يمنعه عن الأخرين ؟؟
    ---------------------------
    و يظل هناك واجهة الدعاية اللطيفة الخيالية .. الشاب الطموح الذكي المغامر الذي أصبح ملياردير من لا شيء .. بفضل الإجتهاد و الذكاء !!
    بينما في الحقيقة أن مثل هذا الشاب ملايين الأمريكيين و مئات الآلاف من الشركات المبتدئة التي لم تحظى برعاية ال In-Q-Tel و تمويلها اللا محدود و مساندتها و التسهيلات التي تقدمها .. و إنتهت بالإفلاس و الفشل !!!
    -------------------------
    خرافة الشباب الذكي المجتهد الذي أسس شركة عالمية في بضعة سنوات بفضل ذكاءه و إجتهاده .. هذه خرافة تغطي وراءها مؤسسة تمويل : In-Q-Tel التي تمول هذه الشركات مقابل التجسس و تحقيق السيطرة
    و طبعا كي تحظى برعاية مؤسسة المخابرات الأمريكية In-Q-Tel و تمويلها .. تحتاج الى شبكة علاقات تصل بك الى الباب الخلفي الذي لا يعرفه الكثير من الشباب و أصحاب الشركات الناشئة !!!
    --------------------------
    الخلاصة ... قبل أن تنبهر بجيف بيزوس أو إيلون ماسك أو بيل جيتس أو ستيف جوبز
    عليك أن تسأل أو تتسائل عن شبكة العلاقات التي وفرت له التمويل و التسويق و النشر الا محدود من مؤسسة المخابرات الأمريكية و سمحت له بأن يتحول الى عملاق في خلال بضعة سنوات
    من أشهر الخرافات الأمريكية خرافة أن شاب ذكي أو مجموعة شباب طموحين جلسوا مع بعضهم البعض في جراج بيت في كاليفورنيا ..و أسسوا شركة .. و نجحت هذه الشركة و تحولت الى شركة عالمية و أصبح هؤلاء الشباب الطموح الذكي المجتهد الى مجموعة من المليارديرات !!! هذه الخرافة تسمعها عن مؤسس جوجل ... لاري بايج و سيرجي برين تسمعها عن مؤسس أبل .. ستيف جوبز و أصدقاءه تسمعها عن مؤسس فيس بوك ... مارك زوكربيرج تسمعها عن صاحب مايكروسوفت ... بيل جيتس تسمعها عن إيلون ماسك صاحب شركة تسلا و غيرها تسمعها عن جيف بيزوس صاحب شركة أمازون تسمعها عن الكثير من شركات وادي السيليكون و شركات التكنولوجيا و الذكاء الإصطناعي و تشات جي بي تي ..و ..و ---------------------- لكن ما لا تسمعه أن كل هذا خرافة .. و أن هناك مئات الآلاف من الشباب الأذكياء و الطموحين و المشاريع و الشركات و الأفكار الرائعة التي تموت و تنتهي بالإفلاس و الفشل و الضياع و النسيان ------------------- ما لا تسمعه هو إسم: In-Q-Tel إن كيو تيل !!! ما هذا الإسم الذي لا تسمعه لكنه وراء كل شركات التكنولوجيا التي تعرفها و لا تعرفها ؟؟؟؟ هذه هي شركة تابعة للمخابرات الأمريكية .. السي آي إيه ... تقوم بتمويل المشاريع الإلكترونية التي تحظى بتوصية أو دعم من جهاز المخابرات الأمريكية هي مؤسسة تملك مليارات الدولارات ... و تستثمر في شركات التكنولوجيا الناشئة .. و مستعدة أن تخسر المليارات من الدولارات في سنوات البداية ... الى أن تقف الشركة على قدميها و تحقق الوظيفة المطلوبة منها للمخابرات الأمريكية وتظل الشركة تخسر المليارات لسنوات ... في البداية .. و رغم ذلك يستمر التمويل و التسويق و الدعاية و الإنتشار .. من أين ؟؟ من يفتح لها أبواب التمويل من يفتح لها أبواب التصاريح من يحقق لها الدعاية و الإنتشار و يمنعه عن الأخرين ؟؟ --------------------------- و يظل هناك واجهة الدعاية اللطيفة الخيالية .. الشاب الطموح الذكي المغامر الذي أصبح ملياردير من لا شيء .. بفضل الإجتهاد و الذكاء !! بينما في الحقيقة أن مثل هذا الشاب ملايين الأمريكيين و مئات الآلاف من الشركات المبتدئة التي لم تحظى برعاية ال In-Q-Tel و تمويلها اللا محدود و مساندتها و التسهيلات التي تقدمها .. و إنتهت بالإفلاس و الفشل !!! ------------------------- خرافة الشباب الذكي المجتهد الذي أسس شركة عالمية في بضعة سنوات بفضل ذكاءه و إجتهاده .. هذه خرافة تغطي وراءها مؤسسة تمويل : In-Q-Tel التي تمول هذه الشركات مقابل التجسس و تحقيق السيطرة و طبعا كي تحظى برعاية مؤسسة المخابرات الأمريكية In-Q-Tel و تمويلها .. تحتاج الى شبكة علاقات تصل بك الى الباب الخلفي الذي لا يعرفه الكثير من الشباب و أصحاب الشركات الناشئة !!! -------------------------- الخلاصة ... قبل أن تنبهر بجيف بيزوس أو إيلون ماسك أو بيل جيتس أو ستيف جوبز عليك أن تسأل أو تتسائل عن شبكة العلاقات التي وفرت له التمويل و التسويق و النشر الا محدود من مؤسسة المخابرات الأمريكية و سمحت له بأن يتحول الى عملاق في خلال بضعة سنوات
    0 Comments 0 Shares 491 Views 0 Reviews
  • إيلون ماسك عبر منصة X:

    Rise to Mars!!!
    إيلون ماسك عبر منصة X: Rise to Mars!!!
    0 Comments 0 Shares 278 Views 0 Reviews
  • إيلون ماسك عبر حسابه الرسمي على منصة إكس
    #إيلون_ماسك
    إيلون ماسك عبر حسابه الرسمي على منصة إكس #إيلون_ماسك
    0 Comments 0 Shares 398 Views 0 Reviews