في كثيرٍ من الصدمات النفسيّة، تتسامى النفس عندما تعجز عن الوصول إلى أغراضها.
فتتجه نحو الفنون؛ كالشعر، والموسيقى، والرسم… إلخ.
ولذلك، إذا تتبعت حياة الكتّاب، والروائيين، والفنانين، وجدت خلفها قصة دامية، فتترفع النفس إلى المصاف الفلسفيّة، فتزهد في الحياة، وتترفع عن توافه الأمور، وتعيش في قناعة.
لكن — تحت هذا التسامي، أو الزهد، أو القناعة — تقبع نفسٌ مصدومة، عجزت عن تحقيق أهدافها، فلجأت إلى الرهبنة والزهد.
وإذا أزحتَ الستار عن حياة هؤلاء المتصوفين، وجدتَ في أعماقهم شرخًا نفسيًّا غائرًا في صُلب حياتهم.
⸻
✍️ سيجموند فرويد
📖 الكبت – تحليل نفسي
فتتجه نحو الفنون؛ كالشعر، والموسيقى، والرسم… إلخ.
ولذلك، إذا تتبعت حياة الكتّاب، والروائيين، والفنانين، وجدت خلفها قصة دامية، فتترفع النفس إلى المصاف الفلسفيّة، فتزهد في الحياة، وتترفع عن توافه الأمور، وتعيش في قناعة.
لكن — تحت هذا التسامي، أو الزهد، أو القناعة — تقبع نفسٌ مصدومة، عجزت عن تحقيق أهدافها، فلجأت إلى الرهبنة والزهد.
وإذا أزحتَ الستار عن حياة هؤلاء المتصوفين، وجدتَ في أعماقهم شرخًا نفسيًّا غائرًا في صُلب حياتهم.
⸻
✍️ سيجموند فرويد
📖 الكبت – تحليل نفسي
في كثيرٍ من الصدمات النفسيّة، تتسامى النفس عندما تعجز عن الوصول إلى أغراضها.
فتتجه نحو الفنون؛ كالشعر، والموسيقى، والرسم… إلخ.
ولذلك، إذا تتبعت حياة الكتّاب، والروائيين، والفنانين، وجدت خلفها قصة دامية، فتترفع النفس إلى المصاف الفلسفيّة، فتزهد في الحياة، وتترفع عن توافه الأمور، وتعيش في قناعة.
لكن — تحت هذا التسامي، أو الزهد، أو القناعة — تقبع نفسٌ مصدومة، عجزت عن تحقيق أهدافها، فلجأت إلى الرهبنة والزهد.
وإذا أزحتَ الستار عن حياة هؤلاء المتصوفين، وجدتَ في أعماقهم شرخًا نفسيًّا غائرًا في صُلب حياتهم.
⸻
✍️ سيجموند فرويد
📖 الكبت – تحليل نفسي