• الاستنتاج الذي توصلت إليه حنا أريندت في "تفاهة الشر"، هو أحد أهم دروس الفلسفة الأخلاقية: حيث إن أسوأ أنواع الشر لا يأتي من الوحوش أو الوحوش الآدمية، بل من أشخاص عاديين، عاديين جدا مهما كانت مناصبهم، عاديين إلى درجة أنهم لم يعودوا بحاجة إلى أي تفكير، يكررون روتينهم اليومي في الوظيفة والعمل والعلاقات العامة، يكررون المواقف والقرارات والتوقيعات، يكررون الأخبار نفسها، الإشاعات نفسها، الآراء نفسها، والأحكام نفسها، وإلى درجة أنهم ليسوا بحاجة إلى التفكير.
    إن ورشات التفكير النقدي التي تحتضنها كثير من المؤسسات الإنتاجية والإدارية في المجتمعات المتقدمة اليوم، غايتها تجفيف منابع الشر.
    بدوري أدعو إلى شيء ذلك لعل قومنا يعقلون.
    #ديفيد_يزبك
    #كاتب_أمريكي
    الاستنتاج الذي توصلت إليه حنا أريندت في "تفاهة الشر"، هو أحد أهم دروس الفلسفة الأخلاقية: حيث إن أسوأ أنواع الشر لا يأتي من الوحوش أو الوحوش الآدمية، بل من أشخاص عاديين، عاديين جدا مهما كانت مناصبهم، عاديين إلى درجة أنهم لم يعودوا بحاجة إلى أي تفكير، يكررون روتينهم اليومي في الوظيفة والعمل والعلاقات العامة، يكررون المواقف والقرارات والتوقيعات، يكررون الأخبار نفسها، الإشاعات نفسها، الآراء نفسها، والأحكام نفسها، وإلى درجة أنهم ليسوا بحاجة إلى التفكير. إن ورشات التفكير النقدي التي تحتضنها كثير من المؤسسات الإنتاجية والإدارية في المجتمعات المتقدمة اليوم، غايتها تجفيف منابع الشر. بدوري أدعو إلى شيء ذلك لعل قومنا يعقلون. #ديفيد_يزبك #كاتب_أمريكي
    0 التعليقات 0 المشاركات 415 المشاهدات 0 التقييمات