• إذا كانت القردة لا تتكلم،
    فربما ليس لأن أحبالها الصوتية عاجزة،
    بل لأنها تدرك جيدا، بفطرة عميقة،
    أن الكلمة الأولى التي ستخرج من فمها ستكون بمثابة عقد عبودية أبدي،
    ستأتي مجموعة من البشر لتجبرها على العمل،
    تلبسها بدلة وتضعها على كرسي متزحلق و مكتب،
    وتمنحها مهام بلا معنى،
    ثم تهنئها على "انخراطها في المجتمع".
    إذا كانت القردة لا تتكلم، فربما ليس لأن أحبالها الصوتية عاجزة، بل لأنها تدرك جيدا، بفطرة عميقة، أن الكلمة الأولى التي ستخرج من فمها ستكون بمثابة عقد عبودية أبدي، ستأتي مجموعة من البشر لتجبرها على العمل، تلبسها بدلة وتضعها على كرسي متزحلق و مكتب، وتمنحها مهام بلا معنى، ثم تهنئها على "انخراطها في المجتمع".
    0 Comments 0 Shares 295 Views 0 Reviews
  • ❝ استيقظ غريغور سامسا من نومه ليجد نفسه قد تحول إلى حشرة... ❞
    وفي عالم آخر، استيقظ الإنسان المعاصر ليجد نفسه قد تحوّل إلى ذاكرة قابلة لإعادة العرض.
    في "المسخ", لا نعرف لماذا تحول غريغور، ولا كيف، لكننا نعرف النتيجة: العزلة، النبذ، الشعور باللاانتماء، كأن المجتمع لا يتحمل شكلًا آخر للوجود غير ما رسمه.
    وفي "The Entire History of You", لا يتحول الإنسان خارجيًا، بل يُسجن داخليًا، في آلة تتيح له مراجعة كل لحظة، كل كلمة، كل خيانة، كل نظرة… وكأن الذكريات لم تعد للحنين، بل للسجن.
    كافكا كتب عن العزلة كـ"قدر"، و"بلاك ميرور" صورها كـ"اختيار".
    لكن في الحالتين، النتيجة واحدة:
    الاغتراب عن الذات، عن الآخر، عن العالم.
    لا فرق بين قوقعة الحشرة التي يختبئ فيها غريغور، وشاشة العين التي يرى بها ليام ذكرياته الملوثة بالشك.
    كافكا يرى أن المسخ الحقيقي ليس هو البطل، بل نظرة المجتمع إليه.
    وفي الحلقة نرى أن الخطر ليس في التكنولوجيا، بل في كيف نستخدمها لنجلد أنفسنا ونرتاب في من نحبهم.
    الذاكرة كانت ملاذًا للإنسان، صارت سجنه.
    الاختلاف كان سمة بشرية، صار لعنة اجتماعية.
    وفي كلتا الحالتين، نحن نعيش زمنًا نصحو فيه من نومنا لنكتشف أننا لم نعد نعرف أنفسنا.
    فهل التحول يحدث فعلًا؟
    أم نحن فقط نرى حقيقتنا حين تُسلط علينا مرآة بلا رحمة؟
    ❝ استيقظ غريغور سامسا من نومه ليجد نفسه قد تحول إلى حشرة... ❞ وفي عالم آخر، استيقظ الإنسان المعاصر ليجد نفسه قد تحوّل إلى ذاكرة قابلة لإعادة العرض. في "المسخ", لا نعرف لماذا تحول غريغور، ولا كيف، لكننا نعرف النتيجة: العزلة، النبذ، الشعور باللاانتماء، كأن المجتمع لا يتحمل شكلًا آخر للوجود غير ما رسمه. وفي "The Entire History of You", لا يتحول الإنسان خارجيًا، بل يُسجن داخليًا، في آلة تتيح له مراجعة كل لحظة، كل كلمة، كل خيانة، كل نظرة… وكأن الذكريات لم تعد للحنين، بل للسجن. كافكا كتب عن العزلة كـ"قدر"، و"بلاك ميرور" صورها كـ"اختيار". لكن في الحالتين، النتيجة واحدة: الاغتراب عن الذات، عن الآخر، عن العالم. لا فرق بين قوقعة الحشرة التي يختبئ فيها غريغور، وشاشة العين التي يرى بها ليام ذكرياته الملوثة بالشك. كافكا يرى أن المسخ الحقيقي ليس هو البطل، بل نظرة المجتمع إليه. وفي الحلقة نرى أن الخطر ليس في التكنولوجيا، بل في كيف نستخدمها لنجلد أنفسنا ونرتاب في من نحبهم. الذاكرة كانت ملاذًا للإنسان، صارت سجنه. الاختلاف كان سمة بشرية، صار لعنة اجتماعية. وفي كلتا الحالتين، نحن نعيش زمنًا نصحو فيه من نومنا لنكتشف أننا لم نعد نعرف أنفسنا. فهل التحول يحدث فعلًا؟ أم نحن فقط نرى حقيقتنا حين تُسلط علينا مرآة بلا رحمة؟
    0 Comments 0 Shares 286 Views 0 Reviews
  • هل في منزلنا ضيوف أم هم معاقون ؟ !!!!
    قد يكون في بيتك معاقون وأنت لا تعلم. احذر من صناعة المعاق في بيتك مشهد يتكرر في كل بيت:شاب أو شابة في مقتبل العمر وأوفر الصحة يعيش في بيت ذويه. يستيقظ صباحاً ويترك فراشه دون ترتيب..فالأم ستتولى ذلك.
    ويستبدل ملابسه ويتركها للغسيل متناثرة في أي زاوية أو ركن..فالأم ستتولى جمعها وغسلها وكويها وإعادتها للغرفة.
    يقدم له الطعام جاهزاً ليتناوله قبل ذلك أو بعده لايتعب نفسه بغسل كوب أو صحن..فالأم ستتولى كل ما يترتب على هذا.
    يذهب لمدرسته أو.جامعته ويعود لينام أو يسهر على سنابشات أو تويتر أو انستجرام أو مشاهدة حلقات متتابعة من مسلسل جديد يتخلل ذلك وجبات تقدم له جاهزة وكل ما عليه هو أن "يأخذ بريك" ويمد يده ليأكل ، جزاه الله خير على ذلك، ويعاود الجهاد أمام شاشة هاتفه أو الآيباد أو اللابتوب.
    وأحياناً في أوقات فراغه قد يتكرم في الجلوس مع بقية أفراد أسرته لكنه حاشا أن ينسى أن يتصفح شاشة هاتفه ليظل حاضراً وقريباً من أصحابه الذين يقضي معهم جُلّ أوقاته حتى لا يفوته لا سمح الله تعليق أو صورة أو فضول فيما يفعله الآخرون.
    صاحبنا هذا لا يساهم ولا يشارك في أي مسؤولية في البيت ولو بالشيء القليل. يترك المكان في فوضى ويزعل إن لم يعجبه العشاء وإن رأى في البيت ما يستوجب التصليح أو التبديل يمر مر السحاب،، طبعاً التصليحات مسؤولية والده أليس كذلك،، والتنظيف و الترتيب مسؤولية أمه فقط..
    تفكرت فيما أراه حولي وتوصلت لنتيجة واحدة: أظن أننا نجحنا في خلق جيل معوق نعم جيل معاااااااق وبتفوق
    لدينا الآن جيل معظمه يتصرف وكأنه ضيف في منزله. لا يساعد ولا يساهم ولايتحمل أية مسؤولية حوله من سن المدرسة إلى الكلية وحتى بعد حصوله على الوظيفة.
    هو وهي يعيشان في بيت والديهما كضيف. ولايعرفان من المسؤولية غير المصروف الشخصي ورخصة قيادة السيارة. ويبقى الأب والأم تحت وطأة المسؤوليات عن البيت حتى مع تقدم العمر وضعف الجسد.
    فالوالدان(لا يريدان أن يتعبوا الأولاد).
    تقدير وتحمل المسؤولية تربية تزرعها أنت في أولادك "لا تخلق فيهم فجأةً "ولا حتى بعد الزواج
    لأنهم بعد الزواج سيحملون الثقافة التي اكتسبوها من بيوت أهليهم إلى بيت الزوجية
    وأي ثقافة تلك
    ثقافة الإعاقة .. الاتكالية
    وبالتالي جيل لا يُعتمد عليه
    قد يكون في بيتك معاقون وأنت لا تعلم …!!!
    هل في منزلنا ضيوف أم هم معاقون ؟ !!!! قد يكون في بيتك معاقون وأنت لا تعلم. احذر من صناعة المعاق في بيتك مشهد يتكرر في كل بيت:شاب أو شابة في مقتبل العمر وأوفر الصحة يعيش في بيت ذويه. يستيقظ صباحاً ويترك فراشه دون ترتيب..فالأم ستتولى ذلك. ويستبدل ملابسه ويتركها للغسيل متناثرة في أي زاوية أو ركن..فالأم ستتولى جمعها وغسلها وكويها وإعادتها للغرفة. يقدم له الطعام جاهزاً ليتناوله قبل ذلك أو بعده لايتعب نفسه بغسل كوب أو صحن..فالأم ستتولى كل ما يترتب على هذا. يذهب لمدرسته أو.جامعته ويعود لينام أو يسهر على سنابشات أو تويتر أو انستجرام أو مشاهدة حلقات متتابعة من مسلسل جديد يتخلل ذلك وجبات تقدم له جاهزة وكل ما عليه هو أن "يأخذ بريك" ويمد يده ليأكل ، جزاه الله خير على ذلك، ويعاود الجهاد أمام شاشة هاتفه أو الآيباد أو اللابتوب. وأحياناً في أوقات فراغه قد يتكرم في الجلوس مع بقية أفراد أسرته لكنه حاشا أن ينسى أن يتصفح شاشة هاتفه ليظل حاضراً وقريباً من أصحابه الذين يقضي معهم جُلّ أوقاته حتى لا يفوته لا سمح الله تعليق أو صورة أو فضول فيما يفعله الآخرون. صاحبنا هذا لا يساهم ولا يشارك في أي مسؤولية في البيت ولو بالشيء القليل. يترك المكان في فوضى ويزعل إن لم يعجبه العشاء وإن رأى في البيت ما يستوجب التصليح أو التبديل يمر مر السحاب،، طبعاً التصليحات مسؤولية والده أليس كذلك،، والتنظيف و الترتيب مسؤولية أمه فقط.. تفكرت فيما أراه حولي وتوصلت لنتيجة واحدة: أظن أننا نجحنا في خلق جيل معوق نعم جيل معاااااااق وبتفوق لدينا الآن جيل معظمه يتصرف وكأنه ضيف في منزله. لا يساعد ولا يساهم ولايتحمل أية مسؤولية حوله من سن المدرسة إلى الكلية وحتى بعد حصوله على الوظيفة. هو وهي يعيشان في بيت والديهما كضيف. ولايعرفان من المسؤولية غير المصروف الشخصي ورخصة قيادة السيارة. ويبقى الأب والأم تحت وطأة المسؤوليات عن البيت حتى مع تقدم العمر وضعف الجسد. فالوالدان(لا يريدان أن يتعبوا الأولاد). تقدير وتحمل المسؤولية تربية تزرعها أنت في أولادك "لا تخلق فيهم فجأةً "ولا حتى بعد الزواج لأنهم بعد الزواج سيحملون الثقافة التي اكتسبوها من بيوت أهليهم إلى بيت الزوجية وأي ثقافة تلك ثقافة الإعاقة .. الاتكالية وبالتالي جيل لا يُعتمد عليه قد يكون في بيتك معاقون وأنت لا تعلم …!!!
    0 Comments 0 Shares 371 Views 0 Reviews
  • 📔 كتاب لا تغذ عقل القرد
    🔶️المؤلفة : جينيفر شانون
    كتاب لا تغذِّ عقل القرد للكاتبة جينيفر شانون هو دليل فريد من نوعه يركز على مساعدة الأفراد في التغلب على القلق والهموم اليومية باستخدام تقنيات العلاج السلوكي المعرفي. يشبه الكتاب العقل القلق بعقل القرد، الذي يظل مشغولًا بشكل مستمر، يقفز من فكرة إلى أخرى، ويبحث دائمًا عن الأمان من التهديدات. هذا التشبيه يعكس واقع الكثير من الناس الذين يعانون من القلق المفرط، حيث يجدون أنفسهم محاصرين في دائرة لا تنتهي من الأفكار المقلقة والمخاوف.
    🔶️العقل القلق، أو ما يمكن تسميته "منهجية القرد"، يتمثل في تلك الثرثرة المستمرة في الذهن التي تحاول السيطرة على العقل وتوجيهه نحو التفكير السلبي. يحاول الكثيرون تجنب الأشياء التي يخشونها، ولكن هذا التجنب في الحقيقة يعمل على تغذية القلق بدلاً من التخلص منه. هنا يكمن جوهر الفكرة التي تطرحها جينيفر شانون في كتابها، حيث تؤكد أن هذا النهج في التعامل مع القلق ليس الطريقة المثلى للعيش، بل إنه يعمق المشكلة بدلاً من حلها.
    🔶️من خلال الكتاب
    تقدم شانون دليلًا عمليًا يساعد الأفراد في التعرف على عقل القرد داخلهم، والتوقف عن تغذية الأفكار القلقة. تقدم الكاتبة استراتيجيات عملية مبنية على أسس العلاج السلوكي المعرفي، وهي واحدة من أكثر الطرق فعالية في علاج القلق. بدلاً من الهروب من القلق، يشجع الكتاب على مواجهة المخاوف والمواقف التي تثير القلق بشكل مباشر. من خلال هذه المواجهة، يمكن عكس الدورة السلبية التي تحافظ على استمرار القلق، وتحرير العقل من قبضة الأفكار السلبية.
    🔶️يقدم الكتاب أيضًا مفهومًا مميزًا حول المخاوف الجوهرية، وهي تلك المخاوف العميقة التي تكون في جذر قلق الشخص. من خلال فهم هذه المخاوف والتعامل معها بشكل صحيح، يمكن للشخص الوصول إلى مستوى أعلى من الوعي الذاتي والتحكم في مشاعره. يساهم هذا الفهم في كسر الحلقة المفرغة من القلق وإيجاد السلام الداخلي الذي يتوق إليه الكثيرون.
    🔶️قراءة كتاب لا تغذ عقل القرد جينيفر شانون
    جينيفر شانون ليست مجرد كاتبة، بل هي معالجة مجازة في مشاكل الزواج والعائلة، وتتمتع بخبرة واسعة في مجال العلاج السلوكي المعرفي. بالإضافة إلى ذلك، فإنها مؤلفة للعديد من الكتب التي تركز على مساعدة الأفراد في التغلب على مشاعر الخجل والقلق الاجتماعي. هذا الكتاب بالتحديد يقدم أساليب عملية ومباشرة تساعد في تغيير طريقة التفكير بشكل جذري، مما يساهم في تحسين جودة الحياة بشكل ملحوظ.
    🔶️ يعتبر كتاب لا تغذِّ عقل القرد إضافة ثمينة لأي شخص يسعى لفهم أفضل للعقل البشري وكيفية التعامل مع القلق بشكل فعال. الكتاب لا يقدم فقط حلولًا نظرية، بل يعرض أيضًا تمارين عملية يمكن للقارئ اتباعها لتحقيق تغييرات حقيقية في حياته. بفضل الأسلوب السلس والبسيط الذي تتبعه شانون في الكتابة، يصبح الكتاب في متناول الجميع، سواء كانوا يعانون من القلق بشكل يومي أو يبحثون عن تحسين حياتهم النفسية.
    🔶️ملخص كتاب لا تغذ عقل القرد
    في النهاية، يمثل لا تغذِّ عقل القرد دليلًا قيمًا لأولئك الذين يرغبون في السيطرة على أفكارهم وعيش حياة خالية من القلق المفرط. إنه كتاب يتحدث عن كيفية تحويل العقل من فوضى القرد إلى حالة من الهدوء والسيطرة، مما يمنح القارئ القدرة على مواجهة تحديات الحياة بثقة وراحة.
    📔 كتاب لا تغذ عقل القرد 🔶️المؤلفة : جينيفر شانون كتاب لا تغذِّ عقل القرد للكاتبة جينيفر شانون هو دليل فريد من نوعه يركز على مساعدة الأفراد في التغلب على القلق والهموم اليومية باستخدام تقنيات العلاج السلوكي المعرفي. يشبه الكتاب العقل القلق بعقل القرد، الذي يظل مشغولًا بشكل مستمر، يقفز من فكرة إلى أخرى، ويبحث دائمًا عن الأمان من التهديدات. هذا التشبيه يعكس واقع الكثير من الناس الذين يعانون من القلق المفرط، حيث يجدون أنفسهم محاصرين في دائرة لا تنتهي من الأفكار المقلقة والمخاوف. 🔶️العقل القلق، أو ما يمكن تسميته "منهجية القرد"، يتمثل في تلك الثرثرة المستمرة في الذهن التي تحاول السيطرة على العقل وتوجيهه نحو التفكير السلبي. يحاول الكثيرون تجنب الأشياء التي يخشونها، ولكن هذا التجنب في الحقيقة يعمل على تغذية القلق بدلاً من التخلص منه. هنا يكمن جوهر الفكرة التي تطرحها جينيفر شانون في كتابها، حيث تؤكد أن هذا النهج في التعامل مع القلق ليس الطريقة المثلى للعيش، بل إنه يعمق المشكلة بدلاً من حلها. 🔶️من خلال الكتاب تقدم شانون دليلًا عمليًا يساعد الأفراد في التعرف على عقل القرد داخلهم، والتوقف عن تغذية الأفكار القلقة. تقدم الكاتبة استراتيجيات عملية مبنية على أسس العلاج السلوكي المعرفي، وهي واحدة من أكثر الطرق فعالية في علاج القلق. بدلاً من الهروب من القلق، يشجع الكتاب على مواجهة المخاوف والمواقف التي تثير القلق بشكل مباشر. من خلال هذه المواجهة، يمكن عكس الدورة السلبية التي تحافظ على استمرار القلق، وتحرير العقل من قبضة الأفكار السلبية. 🔶️يقدم الكتاب أيضًا مفهومًا مميزًا حول المخاوف الجوهرية، وهي تلك المخاوف العميقة التي تكون في جذر قلق الشخص. من خلال فهم هذه المخاوف والتعامل معها بشكل صحيح، يمكن للشخص الوصول إلى مستوى أعلى من الوعي الذاتي والتحكم في مشاعره. يساهم هذا الفهم في كسر الحلقة المفرغة من القلق وإيجاد السلام الداخلي الذي يتوق إليه الكثيرون. 🔶️قراءة كتاب لا تغذ عقل القرد جينيفر شانون جينيفر شانون ليست مجرد كاتبة، بل هي معالجة مجازة في مشاكل الزواج والعائلة، وتتمتع بخبرة واسعة في مجال العلاج السلوكي المعرفي. بالإضافة إلى ذلك، فإنها مؤلفة للعديد من الكتب التي تركز على مساعدة الأفراد في التغلب على مشاعر الخجل والقلق الاجتماعي. هذا الكتاب بالتحديد يقدم أساليب عملية ومباشرة تساعد في تغيير طريقة التفكير بشكل جذري، مما يساهم في تحسين جودة الحياة بشكل ملحوظ. 🔶️ يعتبر كتاب لا تغذِّ عقل القرد إضافة ثمينة لأي شخص يسعى لفهم أفضل للعقل البشري وكيفية التعامل مع القلق بشكل فعال. الكتاب لا يقدم فقط حلولًا نظرية، بل يعرض أيضًا تمارين عملية يمكن للقارئ اتباعها لتحقيق تغييرات حقيقية في حياته. بفضل الأسلوب السلس والبسيط الذي تتبعه شانون في الكتابة، يصبح الكتاب في متناول الجميع، سواء كانوا يعانون من القلق بشكل يومي أو يبحثون عن تحسين حياتهم النفسية. 🔶️ملخص كتاب لا تغذ عقل القرد في النهاية، يمثل لا تغذِّ عقل القرد دليلًا قيمًا لأولئك الذين يرغبون في السيطرة على أفكارهم وعيش حياة خالية من القلق المفرط. إنه كتاب يتحدث عن كيفية تحويل العقل من فوضى القرد إلى حالة من الهدوء والسيطرة، مما يمنح القارئ القدرة على مواجهة تحديات الحياة بثقة وراحة.
    0 Comments 0 Shares 149 Views 0 Reviews
  • كتب الكاتب الدكتور أحمد خالد توفيق:

    أنا وزوجتي كنا نشاهد (شعبان عبد الرحيم) في حلقة من برنامج (من يربح المليون).. وكان المذيع يسأله أسئلة تافهة لكن المطرب الشعبي لا يجيب عن شيء منها، وهكذا بدأ المذيع يلمّح له بالأجوبة ويسمح له بالربح…

    ✦ كل هذا مع ضحكات المشاهدين وأسطوانات (شعبان) المعروفة عن ثيابه التي يشتريها من وكالة البلح، ورغبته في العودة إلى المكوة لأن الطرب لم يعد كما كان.. إلخ.

    ✦ في النهاية استطاع أن يحصل على مائة وخمسين ألفًا من الجنيهات في بضع دقائق.

    ✦ قالت زوجتي إن هذا الرجل محدود الذكاء بشكل غير مسبوق، لكن رأيي كان مختلفًا.. لقد خدع المشاهدين والمذيع الوسيم وسخر منهم بمنتهى الخبث.

    ✦ نحن خرجنا بإحساس زائف بالتفوّق والذكاء، وهو خرج بمائة وخمسين ألفًا؛ فمن الأذكى؟ ومن الغبي الحقيقي هنا؟

    ✦ الأمر كله يذكرني بقصة المتسول الذي كان السياح يعرضون عليه أن يختار بين عشرة دولارات وربع جنيه، فكان يختار الربع في كل مرة.. إلى أن عاتبه أحدهم على غبائه الشديد: كيف تختار يا أحمق ربع جنيه وتترك عشرة دولارات؟

    ✦ كانت إجابة المتسول المفحمة هي: لو اخترت عشرة الدولارات لكفّ السياح عن المجيء لرؤية بلاهتي، ولقطعت مصدر رزقي!

    ✦ ثمة قصة مماثلة عن التجار المصريين أيام الحملة الفرنسية، وكيف كانوا يرفضون العملات الذهبية لكنهم يقبلون أزرار الجنود الفرنسيين النحاسية ثمنًا لما يبيعونه لهم.. وقد تسلّى الفرنسيون بهؤلاء الحمقى كثيرًا.

    ✦ ثم اتضح فيما بعد أن المصريين لم يريدوا الاحتفاظ بعملات ذهبية فرنسية لأن الفرنسيين سيرحلون حتمًا، ولسوف تعود جيوش مصر لتعدم من تجد معه هذه العملات بتهمة الخيانة.. بينما الأزرار النحاسية تعني أن المصري قتل جنديًا فرنسيًا أو سرقه… دعك من أن سعرها سيرتفع مع الوقت!

    ✦ الذكي الحقيقي من يخرج من المعركة منتصرًا ولو بغباء.

    ✦ والغبي من يصنع لنفسه أعذار الهزيمة في صورة انتصار.
    كتب الكاتب الدكتور أحمد خالد توفيق: أنا وزوجتي كنا نشاهد (شعبان عبد الرحيم) في حلقة من برنامج (من يربح المليون).. وكان المذيع يسأله أسئلة تافهة لكن المطرب الشعبي لا يجيب عن شيء منها، وهكذا بدأ المذيع يلمّح له بالأجوبة ويسمح له بالربح… ✦ كل هذا مع ضحكات المشاهدين وأسطوانات (شعبان) المعروفة عن ثيابه التي يشتريها من وكالة البلح، ورغبته في العودة إلى المكوة لأن الطرب لم يعد كما كان.. إلخ. ✦ في النهاية استطاع أن يحصل على مائة وخمسين ألفًا من الجنيهات في بضع دقائق. ✦ قالت زوجتي إن هذا الرجل محدود الذكاء بشكل غير مسبوق، لكن رأيي كان مختلفًا.. لقد خدع المشاهدين والمذيع الوسيم وسخر منهم بمنتهى الخبث. ✦ نحن خرجنا بإحساس زائف بالتفوّق والذكاء، وهو خرج بمائة وخمسين ألفًا؛ فمن الأذكى؟ ومن الغبي الحقيقي هنا؟ ✦ الأمر كله يذكرني بقصة المتسول الذي كان السياح يعرضون عليه أن يختار بين عشرة دولارات وربع جنيه، فكان يختار الربع في كل مرة.. إلى أن عاتبه أحدهم على غبائه الشديد: كيف تختار يا أحمق ربع جنيه وتترك عشرة دولارات؟ ✦ كانت إجابة المتسول المفحمة هي: لو اخترت عشرة الدولارات لكفّ السياح عن المجيء لرؤية بلاهتي، ولقطعت مصدر رزقي! ✦ ثمة قصة مماثلة عن التجار المصريين أيام الحملة الفرنسية، وكيف كانوا يرفضون العملات الذهبية لكنهم يقبلون أزرار الجنود الفرنسيين النحاسية ثمنًا لما يبيعونه لهم.. وقد تسلّى الفرنسيون بهؤلاء الحمقى كثيرًا. ✦ ثم اتضح فيما بعد أن المصريين لم يريدوا الاحتفاظ بعملات ذهبية فرنسية لأن الفرنسيين سيرحلون حتمًا، ولسوف تعود جيوش مصر لتعدم من تجد معه هذه العملات بتهمة الخيانة.. بينما الأزرار النحاسية تعني أن المصري قتل جنديًا فرنسيًا أو سرقه… دعك من أن سعرها سيرتفع مع الوقت! ✦ الذكي الحقيقي من يخرج من المعركة منتصرًا ولو بغباء. ✦ والغبي من يصنع لنفسه أعذار الهزيمة في صورة انتصار.
    0 Comments 0 Shares 257 Views 0 Reviews
  • ولقد كان إبليس فيلسوفًا، وعالمًا، ومجادلًا، وكان يبهر الملائكة بعلمه وفلسفته، حتى لقد سموه طاووس العابدين لفرط زهوه بعلمه وعبادته.
    وقد ظل سبعين ألف سنة يعبد، ويتفلسف، ويجادل، والملائكة يتحلقون حوله يستمعون ويعجبون.
    ولكن الله كان يعلم أن هذا المخلوق المختال المزهو المتكبر، الذي يحاضر في المعرفة الإلهية، هو أقل مخلوقاته معرفة به، وأن كلامه لا يدل على قلبه.
    وإنما سيد الأدلة على المعرفة أو عدمها هو السلوك عند الأمر والنهي، ساعة يتصادم الأمر مع الطبع والهوى، ويجد المخلوق نفسه أمام الاختيار الصعب.
    وهذا ما حدث حينما جاء أمر الله لإبليس بالسجود، فشق ذلك على كبريائه واستعلائه وزهوه، وساعتها نسي ما كان يحاضر فيه منذ لحظات، نسي مقام ربه العظيم وجلاله وعظمته، ولم يذكر إلا أنه مأمور بالسجود.
    ولمن؟! لبشر من طين، وهو المخلوق من نار!
    فردّ الأمر على الآمر، وجادل ربه كأنه رب مثله، وقال:
    أنا خير منه، خلقتني من نار وخلقته من طين
    أأسجد لمن خلقت طينًا؟
    وسقط إبليس مع أجهل الجاهلين، فما عرف إبليس ربه حين جادله، وحين رد الأمر عليه.
    ولم تغنِ النظريات التي كان يدبجها، ولا الحذلقات التي كان يبهر بها الملائكة، والتي كان يصور بها لنفسه أنه سيد العارفين.
    وإبليس اليوم هو العقلانية المزهوة المتكبرة في سلوك وفكر الإنسان العصري.
    هو التعجرف العقلاني في الفلسفة الغربية.
    هو الإرهاب الفكري في الأيديولوجيات المادية.
    هو العنصرية عند اليهود.
    هو سيادة الدم الأزرق النازية.
    هو وهم الجنس المختار عند البروليتاريا.
    هو فكرة السوبرمان عند نيتشه.
    فكل ذلك هو الجهل والكبر، وإن تسمى بأسماء جذابة كالعلم والفلسفة والفكر، والحيوان عنده علم أكثر من علم هؤلاء الناس.
    ⸻
    📕 من كتاب “نار تحت الرماد”
    — د. مصطفى محمود – رحمه الله
    ولقد كان إبليس فيلسوفًا، وعالمًا، ومجادلًا، وكان يبهر الملائكة بعلمه وفلسفته، حتى لقد سموه طاووس العابدين لفرط زهوه بعلمه وعبادته. وقد ظل سبعين ألف سنة يعبد، ويتفلسف، ويجادل، والملائكة يتحلقون حوله يستمعون ويعجبون. ولكن الله كان يعلم أن هذا المخلوق المختال المزهو المتكبر، الذي يحاضر في المعرفة الإلهية، هو أقل مخلوقاته معرفة به، وأن كلامه لا يدل على قلبه. وإنما سيد الأدلة على المعرفة أو عدمها هو السلوك عند الأمر والنهي، ساعة يتصادم الأمر مع الطبع والهوى، ويجد المخلوق نفسه أمام الاختيار الصعب. وهذا ما حدث حينما جاء أمر الله لإبليس بالسجود، فشق ذلك على كبريائه واستعلائه وزهوه، وساعتها نسي ما كان يحاضر فيه منذ لحظات، نسي مقام ربه العظيم وجلاله وعظمته، ولم يذكر إلا أنه مأمور بالسجود. ولمن؟! لبشر من طين، وهو المخلوق من نار! فردّ الأمر على الآمر، وجادل ربه كأنه رب مثله، وقال: أنا خير منه، خلقتني من نار وخلقته من طين أأسجد لمن خلقت طينًا؟ وسقط إبليس مع أجهل الجاهلين، فما عرف إبليس ربه حين جادله، وحين رد الأمر عليه. ولم تغنِ النظريات التي كان يدبجها، ولا الحذلقات التي كان يبهر بها الملائكة، والتي كان يصور بها لنفسه أنه سيد العارفين. وإبليس اليوم هو العقلانية المزهوة المتكبرة في سلوك وفكر الإنسان العصري. هو التعجرف العقلاني في الفلسفة الغربية. هو الإرهاب الفكري في الأيديولوجيات المادية. هو العنصرية عند اليهود. هو سيادة الدم الأزرق النازية. هو وهم الجنس المختار عند البروليتاريا. هو فكرة السوبرمان عند نيتشه. فكل ذلك هو الجهل والكبر، وإن تسمى بأسماء جذابة كالعلم والفلسفة والفكر، والحيوان عنده علم أكثر من علم هؤلاء الناس. ⸻ 📕 من كتاب “نار تحت الرماد” — د. مصطفى محمود – رحمه الله
    0 Comments 0 Shares 155 Views 0 Reviews
  • يا بُنيّ: إذا كنتَ في الصلاةِ فاحفظ قلبك، وإن كنتَ على الطعامِ فاحفظ حلقك، وإن كنتَ في بيتِ غيرك فاحفظ بصرك، وإن كنتَ بين الناسِ فاحفظ لسانك.
    — من وصايا لقمان الحكيم لابنه
    يا بُنيّ: إذا كنتَ في الصلاةِ فاحفظ قلبك، وإن كنتَ على الطعامِ فاحفظ حلقك، وإن كنتَ في بيتِ غيرك فاحفظ بصرك، وإن كنتَ بين الناسِ فاحفظ لسانك. — من وصايا لقمان الحكيم لابنه
    0 Comments 0 Shares 257 Views 0 Reviews
  • لا تطلب الإذن بالطيران الأجنحة لك والسماء ليست لأحد
    #حلق
    لا تطلب الإذن بالطيران الأجنحة لك والسماء ليست لأحد #حلق
    0 Comments 0 Shares 339 Views 0 Reviews
  • 🔴 اللافت للنظر في قصة الطفل ياسين، هي تشابهها الكبير مع قصة مسلسل لام شمسية اللي نزل في رمضان اللي فات..
    طبعًا ممكن تتسائل ازاي قصة المسلسل ممكن تبقى متأثرة بيها، والقضية أصلًا لسه مفتوحة من كام يوم.. وهقولك ان القضية مش مفتوحة من كام يوم ولا حاجة.. انت بس اللي سمعت عنها من كام يوم.. لكن القضية دي شغالة بقالها سنة ونص.. وبسبب المسلسل فهي اتحولت بسرعة لقضية رأي عام، وده اللي ساهم بشكل أو بآخر في الوصول للحكم بالمؤبد على الجاني بالسرعة دي..

    فكر فيها كده واربط بين الأحداث.. مدرس كان بيغتصب طفل صغير عنده في المدرسة.. ومديرة المدرسة بتدافع عنه وتتستر عليه.. وأهل الطفل بيسعوا ويرفعوا قواضي عشان يحاولوا ياخدوا حق ابنهم.. هي نفس القصة بالظبط مع اختلافات درامية.. وبرغم ان المسلسل حسب صناعه بيقولوا انه معمول من 5 سنين، إلا انه ممكن جدًا يكون اتأثر بيها أو خد منها تفاصيل كتير او من قضايا تاني مشابهة ومش معروفة لعامة الناس.

    وهو ده الفن الحقيقي لما بيوصل لهدفه، وبيؤدي الدور الواجب عليه، ويساهم في تغيير مجتمع كامل.. حقيقي تحية واجبة لصناع المسلسل ده واحد واحد، على الرسالة اللي ساهموا في تقديمها للناس، وعلى وعيهم بكل الجوانب النفسية للموضوع.. القصة اللي كتبتوها وقدمتوها كانت فعلًا ال Voice لل Voiceless زي ما اتقال على لسان الطفل في آخر حلقة ❤️

    نتمنى بقى يتم اتخاذ الإجراءات القانونية الكاملة تجاه باقي المتسترين على الجريمة دي، بدايةً من مديرة المدرسة وحتى الدادة.. ومبروك التأبيدة على الخنزير.. عقبال ما تاخد نجوم منورة كتير جوه وتتبسط 🙏
    🔴 اللافت للنظر في قصة الطفل ياسين، هي تشابهها الكبير مع قصة مسلسل لام شمسية اللي نزل في رمضان اللي فات.. طبعًا ممكن تتسائل ازاي قصة المسلسل ممكن تبقى متأثرة بيها، والقضية أصلًا لسه مفتوحة من كام يوم.. وهقولك ان القضية مش مفتوحة من كام يوم ولا حاجة.. انت بس اللي سمعت عنها من كام يوم.. لكن القضية دي شغالة بقالها سنة ونص.. وبسبب المسلسل فهي اتحولت بسرعة لقضية رأي عام، وده اللي ساهم بشكل أو بآخر في الوصول للحكم بالمؤبد على الجاني بالسرعة دي.. فكر فيها كده واربط بين الأحداث.. مدرس كان بيغتصب طفل صغير عنده في المدرسة.. ومديرة المدرسة بتدافع عنه وتتستر عليه.. وأهل الطفل بيسعوا ويرفعوا قواضي عشان يحاولوا ياخدوا حق ابنهم.. هي نفس القصة بالظبط مع اختلافات درامية.. وبرغم ان المسلسل حسب صناعه بيقولوا انه معمول من 5 سنين، إلا انه ممكن جدًا يكون اتأثر بيها أو خد منها تفاصيل كتير او من قضايا تاني مشابهة ومش معروفة لعامة الناس. وهو ده الفن الحقيقي لما بيوصل لهدفه، وبيؤدي الدور الواجب عليه، ويساهم في تغيير مجتمع كامل.. حقيقي تحية واجبة لصناع المسلسل ده واحد واحد، على الرسالة اللي ساهموا في تقديمها للناس، وعلى وعيهم بكل الجوانب النفسية للموضوع.. القصة اللي كتبتوها وقدمتوها كانت فعلًا ال Voice لل Voiceless زي ما اتقال على لسان الطفل في آخر حلقة ❤️ نتمنى بقى يتم اتخاذ الإجراءات القانونية الكاملة تجاه باقي المتسترين على الجريمة دي، بدايةً من مديرة المدرسة وحتى الدادة.. ومبروك التأبيدة على الخنزير.. عقبال ما تاخد نجوم منورة كتير جوه وتتبسط 🙏
    0 Comments 0 Shares 490 Views 0 Reviews