• قال علاء السبع، عضو شعبة #السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن أسعار السيارات شهدت انخفاضًا ملحوظًا وصل في بعض الفئات إلى 20%، مرجعًا ذلك إلى زيادة المعروض، خصوصًا من السيارات الصينية، واستقرار سعر صرف #الدولار
    قال علاء السبع، عضو شعبة #السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن أسعار السيارات شهدت انخفاضًا ملحوظًا وصل في بعض الفئات إلى 20%، مرجعًا ذلك إلى زيادة المعروض، خصوصًا من السيارات الصينية، واستقرار سعر صرف #الدولار
    0 Comments 0 Shares 357 Views 0 Reviews
  • كتب الكاتب الدكتور أحمد خالد توفيق:

    أنا وزوجتي كنا نشاهد (شعبان عبد الرحيم) في حلقة من برنامج (من يربح المليون).. وكان المذيع يسأله أسئلة تافهة لكن المطرب الشعبي لا يجيب عن شيء منها، وهكذا بدأ المذيع يلمّح له بالأجوبة ويسمح له بالربح…

    ✦ كل هذا مع ضحكات المشاهدين وأسطوانات (شعبان) المعروفة عن ثيابه التي يشتريها من وكالة البلح، ورغبته في العودة إلى المكوة لأن الطرب لم يعد كما كان.. إلخ.

    ✦ في النهاية استطاع أن يحصل على مائة وخمسين ألفًا من الجنيهات في بضع دقائق.

    ✦ قالت زوجتي إن هذا الرجل محدود الذكاء بشكل غير مسبوق، لكن رأيي كان مختلفًا.. لقد خدع المشاهدين والمذيع الوسيم وسخر منهم بمنتهى الخبث.

    ✦ نحن خرجنا بإحساس زائف بالتفوّق والذكاء، وهو خرج بمائة وخمسين ألفًا؛ فمن الأذكى؟ ومن الغبي الحقيقي هنا؟

    ✦ الأمر كله يذكرني بقصة المتسول الذي كان السياح يعرضون عليه أن يختار بين عشرة دولارات وربع جنيه، فكان يختار الربع في كل مرة.. إلى أن عاتبه أحدهم على غبائه الشديد: كيف تختار يا أحمق ربع جنيه وتترك عشرة دولارات؟

    ✦ كانت إجابة المتسول المفحمة هي: لو اخترت عشرة الدولارات لكفّ السياح عن المجيء لرؤية بلاهتي، ولقطعت مصدر رزقي!

    ✦ ثمة قصة مماثلة عن التجار المصريين أيام الحملة الفرنسية، وكيف كانوا يرفضون العملات الذهبية لكنهم يقبلون أزرار الجنود الفرنسيين النحاسية ثمنًا لما يبيعونه لهم.. وقد تسلّى الفرنسيون بهؤلاء الحمقى كثيرًا.

    ✦ ثم اتضح فيما بعد أن المصريين لم يريدوا الاحتفاظ بعملات ذهبية فرنسية لأن الفرنسيين سيرحلون حتمًا، ولسوف تعود جيوش مصر لتعدم من تجد معه هذه العملات بتهمة الخيانة.. بينما الأزرار النحاسية تعني أن المصري قتل جنديًا فرنسيًا أو سرقه… دعك من أن سعرها سيرتفع مع الوقت!

    ✦ الذكي الحقيقي من يخرج من المعركة منتصرًا ولو بغباء.

    ✦ والغبي من يصنع لنفسه أعذار الهزيمة في صورة انتصار.
    كتب الكاتب الدكتور أحمد خالد توفيق: أنا وزوجتي كنا نشاهد (شعبان عبد الرحيم) في حلقة من برنامج (من يربح المليون).. وكان المذيع يسأله أسئلة تافهة لكن المطرب الشعبي لا يجيب عن شيء منها، وهكذا بدأ المذيع يلمّح له بالأجوبة ويسمح له بالربح… ✦ كل هذا مع ضحكات المشاهدين وأسطوانات (شعبان) المعروفة عن ثيابه التي يشتريها من وكالة البلح، ورغبته في العودة إلى المكوة لأن الطرب لم يعد كما كان.. إلخ. ✦ في النهاية استطاع أن يحصل على مائة وخمسين ألفًا من الجنيهات في بضع دقائق. ✦ قالت زوجتي إن هذا الرجل محدود الذكاء بشكل غير مسبوق، لكن رأيي كان مختلفًا.. لقد خدع المشاهدين والمذيع الوسيم وسخر منهم بمنتهى الخبث. ✦ نحن خرجنا بإحساس زائف بالتفوّق والذكاء، وهو خرج بمائة وخمسين ألفًا؛ فمن الأذكى؟ ومن الغبي الحقيقي هنا؟ ✦ الأمر كله يذكرني بقصة المتسول الذي كان السياح يعرضون عليه أن يختار بين عشرة دولارات وربع جنيه، فكان يختار الربع في كل مرة.. إلى أن عاتبه أحدهم على غبائه الشديد: كيف تختار يا أحمق ربع جنيه وتترك عشرة دولارات؟ ✦ كانت إجابة المتسول المفحمة هي: لو اخترت عشرة الدولارات لكفّ السياح عن المجيء لرؤية بلاهتي، ولقطعت مصدر رزقي! ✦ ثمة قصة مماثلة عن التجار المصريين أيام الحملة الفرنسية، وكيف كانوا يرفضون العملات الذهبية لكنهم يقبلون أزرار الجنود الفرنسيين النحاسية ثمنًا لما يبيعونه لهم.. وقد تسلّى الفرنسيون بهؤلاء الحمقى كثيرًا. ✦ ثم اتضح فيما بعد أن المصريين لم يريدوا الاحتفاظ بعملات ذهبية فرنسية لأن الفرنسيين سيرحلون حتمًا، ولسوف تعود جيوش مصر لتعدم من تجد معه هذه العملات بتهمة الخيانة.. بينما الأزرار النحاسية تعني أن المصري قتل جنديًا فرنسيًا أو سرقه… دعك من أن سعرها سيرتفع مع الوقت! ✦ الذكي الحقيقي من يخرج من المعركة منتصرًا ولو بغباء. ✦ والغبي من يصنع لنفسه أعذار الهزيمة في صورة انتصار.
    0 Comments 0 Shares 258 Views 0 Reviews
  • 🔴 أمريكا دلوقتي على بُعد أسابيع من صدمة اقتصادية تاريخية محصلتش قبل كده... والسبب؟ ترامب وسياساته المتهورة اللي وضعت أمريكا دلوقتي على حافة انهيار اقتصادي تاريخي ممكن يؤدي لإفلاس مئات الشركات الصغيرة في أمريكا، ويخلي الفقراء الأمريكيين أكثر فقرًا!

    ⚫️ طب ازاي؟!
    لو انت مش متابع اللي حصل في العالم في آخر كام يوم بسبب الحرب التجارية بين الصين وأمريكا، تعالى بقى وحضّر كوباية شايك ونعناعك وروق كده ☕، وخليني أحكيلك ازاي ترامب ممكن يكون دخل أمريكا في أزمة اقتصادية أكبر من الكساد العظيم، وازاي الشعب الأمريكي وخصوصًا الطبقات الفقيرة هو اللي هيدفع التمن!

    🔵 شوف يا سيدي... من ساعة ما ترامب فرض رسوم جمركية خرافية وصلت لـ 145% على المنتجات الصينية، والتجارة في العالم كله اتجننت... الشركات الأمريكية والمستهلكين دلوقتي مش عارفين يلاقوها منين ولا منين!
    زيادات كبيرة وضخمة في الأسعار، ومشاكل في سلاسل التوريد وفوضى في جداول الشحن لكل شركات التجارة الإلكترونية تقريبًا!

    🟣 والكارثة إن الموضوع لسه في بدايته، ولسه تأثيره الكبير مجاش.. بس التقارير الاقتصادية بتقول إن اللي جاي أخطر وأعنف بكتير مما الناس متصورة!
    خليني أحكيلك ازاي...

    🟢 حسب تقرير نشرته مجلة The Economist الاقتصادية، فخلال آخر أسبوع بس، الحجوزات الجديدة للسفن اللي جاية من الصين لأمريكا نزلت بنسبة 45%... وحوالي 40% من رحلات السفن بين البلدين اتلغت بالفعل أو اتحولت لموانئ تانية زي فيتنام... والسبب؟ الشركات الأمريكية مش عارفة تتحمل تكلفة الرسوم الجنونية دي، وبتلغي كل الشحنات اللي كانت بتشتريها قبل كده من الصين بأسعار رخيصة!

    🟡 عشان تفهم أكتر، خليني أديك مثال بسيط:
    حسب تقارير اقتصادية نشرتها (بلومبرج)، شركة الملابس الصينية المعروفة Shein اضطرت ترفع أسعار منتجاتها في أمريكا في يوم وليلة بنسبة وصلت لـ377%
    ومش بس Shein.. ده كمان موقع TEMU الصيني اللي كان قالب الدنيا في العالم بسبب أسعاره الرخيصة، اضطر هو كمان يرفع أسعاره بشكل كبير بسبب تعريفات ترامب الجمركية اللي غلت عليهم أسعار الشحن وخلتهم يدفعوا جمارك ضخمة..

    🟠 الشركات دي قبل كده يا صديقي كانوا بيستعملوا ثغرة في القانون الأمريكي اسمها De Minimus.. الثغرة دي كانت بتسمح لهم يدخلوا شحناتهم لأمريكا بدون جمارك طول ما هي تحت الـ 800 دولار، وكان قايم عليها الـ Business Model بتاعهم كلهم، وعشان كده أسعارهم كانت رخيصة وبتضرب أي شركة جوه أمريكا بالجزمة.. بس دلوقتي لما ترامب لغى الثغرة دي ورفع عليهم الجمارك بنسبة 145%، بقوا مضطرين يبيعوا بأسعار أعلى كمان من أي شركات تانية!
    يعني تخيل مثلًا فوطة مطبخ كان سعرها 1.28 دولار بس على TEMU، تاني يوم بقت بـ 6.10 دولار!

    🟣 طب إيه اللي هيحصل للمستهلك الأمريكي؟
    المستهلك الأمريكي العادي – خصوصًا الطبقة المتوسطة والفقيرة – حرفيًا مبقاش عارف يجيب احتياجاته اليومية منين دلوقتي..
    الفقرا في أمريكا حاليًا مبقوش عارفين يشتروا لا من Temu ولا حتى من المولات الأمريكية اللي زي Walmart، اللي هما أصلًا أسعارهم كانت غالية على الفقرا.. والكارثة هي إن حسب إحصائيات عملتها جامعة Yale وجامعة UCLA في أمريكا، فحوالي 48% من شحنات الصين كانت رايحة لأفقر المناطق في أمريكا!
    يعني ترامب بيلعب بالنار... واللي هيتلسع مين؟ الطبقة اللي أصلاً مش قادرة تعيش!

    🟡 والمشكلة الكبيرة هي ان ده مش بس بيأثر على المستهلك، لأ ده كمان بيدمر الشركات الأمريكية الصغيرة اللي بتعتمد على الصين في استيراد منتجاتها!

    مدير شركة Flexportالأمريكية المتخصصة في الشحن واللوجستيات قال مؤخرًا في بودكاست إن حوالي 80% من الشركات الصغيرة الأمريكية اللي بتستورد من الصين ممكن "تفلس تمامًا" بسبب قرارات ترامب دي..
    والسبب حسب كلامه هو أن المنتجات التي بتستوردها الشركات دي تعتبر تعتبر سلع "غير أساسية".. ولو أسعارها زادت زي ما بيحصل دلوقتي، فالمستهلكين في أمريكا هيتخلوا عنها ببساطة.. أيه اللي يخلي حد مثلًا يروح يشتري فرن بيتزا بـ 400 دولار من TEMU، وهو يقدر يجيب بيتزاية كاملة من دومينوز بأقل من 5 دولار؟!

    🔵 وطبعًا لما المستهلك الأمريكي يبطل يشتري، ده معناه انهيار في حركة البيع وكساد وانهيار في سلاسل التوريد، وكنتيجة لده هيحصل تخفيش للعمالة وممكن شركات كاملة تفلس.. وفجأة آلاف الأمريكيين اللي بيشتغلوا في الشركات دي هيلاقوا نفسهم بدون شغل!

    🔴 ولسه بقى الصدمة الأكبر في الطريق:
    الرسوم الجمركية دي بحسب تقرير معهد ITEP الاقتصادي، هتسبب ارتفاع في الأسعار هيكون عبئه على أفقر 20% من الأمريكيين بنسبة 6.2% من دخلهم السنوي!
    يعني ترامب بدل ما يحمي اقتصاد بلده، دمر مستقبل ملايين الأسر اللي عايشة أصلاً بالعافية!

    ⚫️ والكارثة إن ترامب نفسه بدأ يحس بالخطر وقال في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض من قريب إنه "ممكن يتراجع في وقتٍ ما" عشان لو الأسعار زادت أكتر من كده، فالأمريكيين مش هيقدروا يشتروا حاجة.. بس الكلام ده جه متأخر جدًا!

    الاقتصاد بدأ فعلاً ينهار، والأسواق الأمريكية دخلت في حالة هلع، والشركات الكبيرة والصغيرة بدأت تتجمد وتتراجع عن الاستثمار والتوظيف.. وشركات كتير أمريكية بدأت تدور على طريقة تهرب بيها من الجمارك، وبعضهم في معرض كانتون الدولي اللي شغال دلوقتي في الصين راحوا لشركات هندية وطلبوا منهم يشتروا الشحنات بتاعتهم من الشركات الصينية ويودوها الهند، وبعدين يجيبوا من الهند لأمريكا عشان يهربوا من الجمارك، خصوصًا إن الهند عليها رسوم بنسبة 10% بس!

    🔴 طب هو الصين بتعمل ايه بقى قصاد كل ده؟
    المفاجأة يا صديقي إن الصين بتنفذ خطة ذكية جدًا عشان تتجاوز بيها الأزمة.. والخطة دي تتلخص في إنها بدل ما تعتمد على السوق الأمريكي اللي اتقفل في وشها، قررت تحوّل مبيعاتها الضخمة للسوق المحلي الصيني نفسه!
    إزاي؟
    شركات زي Alibaba و Pinduoduo بدأوا حملات ضخمة بمليارات الدولارات عشان يساعدوا الشركات الصينية اللي بتصدر لأمريكا إنها تبيع منتجاتها جوه الصين، وتشجع التجار على تخفيض أسعارهم وتوجيه الطاقة الانتاجية بتاعتهم للمستهلك الصيني بدل الأمريكي..

    🟢 يعني ببساطة، الصين بتحاول تستبدل السوق الأمريكي بسوق الداخلي الضخم اللي فيه مليار ونص مستهلك جاهزين يشتروا لو الأسعار مناسبة!

    ⚫️ كمان الحكومة الصينية بتشجع شركات التكنولوجيا الكبيرة زي Tencent وAlibaba إنها تلعب دور اجتماعي كبير، عشان الاقتصاد الصيني ماينهارش بسبب انغلاق السوق الأمريكي قدامهم.. وده طبعًا في إطار حملة كبيرة من بكين اسمها "الاعتماد على الذات"، عشان يحصّنوا الاقتصاد من أي عقوبات أمريكية مستقبلية.

    لو الخطة دي نجحت (والأرقام والمؤشرات الأولية بتقول إنها فعلاً ماشية كويس جدًا)، فالصين هتقدر تعدّي أصعب مرحلة في الحرب التجارية دي بدون خسائر كبيرة، في حين إن اللي هيدفع تمن الأزمة الحقيقية هيكون المستهلك الأمريكي، خصوصًا الطبقات الفقيرة اللي مش قادرة تتحمل الزيادات الجنونية دي!

    🟠 يعني ترامب في النهاية ممكن يكتشف إنه أضر باقتصاد بلده أكتر ما أضر بالصين!
    الصين دلوقتي بتعمل كل حاجة عشان تتجنب الأضرار، وتخلق لنفسها سوق بديل، في حين إن أمريكا هي اللي بتواجه خطر التضخم والإفلاس والبطالة!
    ف تفتكر انت مين الخسران الأكبر فعلًا في الحرب دي؟ أمريكا ولا الصين؟

    🔴 ترامب يا صديقي كان فاكر إنه بيعاقب الصين... بس الحقيقة إنه عاقب الشعب الأمريكي نفسه... ودلوقتي أمريكا داخلة على مرحلة حرجة جدًا بسبب قراراته المتهورة اللي واضح انه محسبهاش كويس أو متوقعش رد الفعل عليها ممكن يوصل لفين...
    المستهلكين مرعوبين، الشركات بتقفل أبوابها، والمستثمرين بيهربوا من الدولار وبيتجهوا للدهب، والصين نفسها بتشتري دهب بكميات تاريخية هكلمك عنها ف مقال جاي...
    وكل ده اتسبب في ان الاقتصاد الأمريكي دلوقتي أصبح بينزف قدام العالم كله..

    🔵 فهل دي بداية النهاية للقوة الاقتصادية الأمريكية؟
    وهل ترامب هيكون سبب بداية انكماش أكبر اقتصاد في العالم؟
    الله أعلم.. بس كل المؤشرات الحالية بتقول إن أمريكا على أبواب كارثة اقتصادية تاريخية، وكل ده بسبب شخص قرر يدخل حرب تجارية متهورة بدون أي حسابات!

    🔴🔵 وفي النهاية، لو البوست عجبك ووصلت لحد هنا، متنساش تعمل شير عشان يوصل لغيرك ويعرف اللي بيحصل في اقتصاد العالم حواليه، وكمان عشان تدعم المجهود اللي ببذله في كتابة الموضوعات الصعبة دي..
    وكالعادة هتلاقي مصادر لكل الأرقام والاحصائيات والتقارير الاقتصادية اللي اتكلمت عنها في البوست تحت في الكومنتات 👇
    🔴 أمريكا دلوقتي على بُعد أسابيع من صدمة اقتصادية تاريخية محصلتش قبل كده... والسبب؟ ترامب وسياساته المتهورة اللي وضعت أمريكا دلوقتي على حافة انهيار اقتصادي تاريخي ممكن يؤدي لإفلاس مئات الشركات الصغيرة في أمريكا، ويخلي الفقراء الأمريكيين أكثر فقرًا! ⚫️ طب ازاي؟! لو انت مش متابع اللي حصل في العالم في آخر كام يوم بسبب الحرب التجارية بين الصين وأمريكا، تعالى بقى وحضّر كوباية شايك ونعناعك وروق كده ☕، وخليني أحكيلك ازاي ترامب ممكن يكون دخل أمريكا في أزمة اقتصادية أكبر من الكساد العظيم، وازاي الشعب الأمريكي وخصوصًا الطبقات الفقيرة هو اللي هيدفع التمن! 🔵 شوف يا سيدي... من ساعة ما ترامب فرض رسوم جمركية خرافية وصلت لـ 145% على المنتجات الصينية، والتجارة في العالم كله اتجننت... الشركات الأمريكية والمستهلكين دلوقتي مش عارفين يلاقوها منين ولا منين! زيادات كبيرة وضخمة في الأسعار، ومشاكل في سلاسل التوريد وفوضى في جداول الشحن لكل شركات التجارة الإلكترونية تقريبًا! 🟣 والكارثة إن الموضوع لسه في بدايته، ولسه تأثيره الكبير مجاش.. بس التقارير الاقتصادية بتقول إن اللي جاي أخطر وأعنف بكتير مما الناس متصورة! خليني أحكيلك ازاي... 🟢 حسب تقرير نشرته مجلة The Economist الاقتصادية، فخلال آخر أسبوع بس، الحجوزات الجديدة للسفن اللي جاية من الصين لأمريكا نزلت بنسبة 45%... وحوالي 40% من رحلات السفن بين البلدين اتلغت بالفعل أو اتحولت لموانئ تانية زي فيتنام... والسبب؟ الشركات الأمريكية مش عارفة تتحمل تكلفة الرسوم الجنونية دي، وبتلغي كل الشحنات اللي كانت بتشتريها قبل كده من الصين بأسعار رخيصة! 🟡 عشان تفهم أكتر، خليني أديك مثال بسيط: حسب تقارير اقتصادية نشرتها (بلومبرج)، شركة الملابس الصينية المعروفة Shein اضطرت ترفع أسعار منتجاتها في أمريكا في يوم وليلة بنسبة وصلت لـ377% ومش بس Shein.. ده كمان موقع TEMU الصيني اللي كان قالب الدنيا في العالم بسبب أسعاره الرخيصة، اضطر هو كمان يرفع أسعاره بشكل كبير بسبب تعريفات ترامب الجمركية اللي غلت عليهم أسعار الشحن وخلتهم يدفعوا جمارك ضخمة.. 🟠 الشركات دي قبل كده يا صديقي كانوا بيستعملوا ثغرة في القانون الأمريكي اسمها De Minimus.. الثغرة دي كانت بتسمح لهم يدخلوا شحناتهم لأمريكا بدون جمارك طول ما هي تحت الـ 800 دولار، وكان قايم عليها الـ Business Model بتاعهم كلهم، وعشان كده أسعارهم كانت رخيصة وبتضرب أي شركة جوه أمريكا بالجزمة.. بس دلوقتي لما ترامب لغى الثغرة دي ورفع عليهم الجمارك بنسبة 145%، بقوا مضطرين يبيعوا بأسعار أعلى كمان من أي شركات تانية! يعني تخيل مثلًا فوطة مطبخ كان سعرها 1.28 دولار بس على TEMU، تاني يوم بقت بـ 6.10 دولار! 🟣 طب إيه اللي هيحصل للمستهلك الأمريكي؟ المستهلك الأمريكي العادي – خصوصًا الطبقة المتوسطة والفقيرة – حرفيًا مبقاش عارف يجيب احتياجاته اليومية منين دلوقتي.. الفقرا في أمريكا حاليًا مبقوش عارفين يشتروا لا من Temu ولا حتى من المولات الأمريكية اللي زي Walmart، اللي هما أصلًا أسعارهم كانت غالية على الفقرا.. والكارثة هي إن حسب إحصائيات عملتها جامعة Yale وجامعة UCLA في أمريكا، فحوالي 48% من شحنات الصين كانت رايحة لأفقر المناطق في أمريكا! يعني ترامب بيلعب بالنار... واللي هيتلسع مين؟ الطبقة اللي أصلاً مش قادرة تعيش! 🟡 والمشكلة الكبيرة هي ان ده مش بس بيأثر على المستهلك، لأ ده كمان بيدمر الشركات الأمريكية الصغيرة اللي بتعتمد على الصين في استيراد منتجاتها! مدير شركة Flexportالأمريكية المتخصصة في الشحن واللوجستيات قال مؤخرًا في بودكاست إن حوالي 80% من الشركات الصغيرة الأمريكية اللي بتستورد من الصين ممكن "تفلس تمامًا" بسبب قرارات ترامب دي.. والسبب حسب كلامه هو أن المنتجات التي بتستوردها الشركات دي تعتبر تعتبر سلع "غير أساسية".. ولو أسعارها زادت زي ما بيحصل دلوقتي، فالمستهلكين في أمريكا هيتخلوا عنها ببساطة.. أيه اللي يخلي حد مثلًا يروح يشتري فرن بيتزا بـ 400 دولار من TEMU، وهو يقدر يجيب بيتزاية كاملة من دومينوز بأقل من 5 دولار؟! 🔵 وطبعًا لما المستهلك الأمريكي يبطل يشتري، ده معناه انهيار في حركة البيع وكساد وانهيار في سلاسل التوريد، وكنتيجة لده هيحصل تخفيش للعمالة وممكن شركات كاملة تفلس.. وفجأة آلاف الأمريكيين اللي بيشتغلوا في الشركات دي هيلاقوا نفسهم بدون شغل! 🔴 ولسه بقى الصدمة الأكبر في الطريق: الرسوم الجمركية دي بحسب تقرير معهد ITEP الاقتصادي، هتسبب ارتفاع في الأسعار هيكون عبئه على أفقر 20% من الأمريكيين بنسبة 6.2% من دخلهم السنوي! يعني ترامب بدل ما يحمي اقتصاد بلده، دمر مستقبل ملايين الأسر اللي عايشة أصلاً بالعافية! ⚫️ والكارثة إن ترامب نفسه بدأ يحس بالخطر وقال في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض من قريب إنه "ممكن يتراجع في وقتٍ ما" عشان لو الأسعار زادت أكتر من كده، فالأمريكيين مش هيقدروا يشتروا حاجة.. بس الكلام ده جه متأخر جدًا! الاقتصاد بدأ فعلاً ينهار، والأسواق الأمريكية دخلت في حالة هلع، والشركات الكبيرة والصغيرة بدأت تتجمد وتتراجع عن الاستثمار والتوظيف.. وشركات كتير أمريكية بدأت تدور على طريقة تهرب بيها من الجمارك، وبعضهم في معرض كانتون الدولي اللي شغال دلوقتي في الصين راحوا لشركات هندية وطلبوا منهم يشتروا الشحنات بتاعتهم من الشركات الصينية ويودوها الهند، وبعدين يجيبوا من الهند لأمريكا عشان يهربوا من الجمارك، خصوصًا إن الهند عليها رسوم بنسبة 10% بس! 🔴 طب هو الصين بتعمل ايه بقى قصاد كل ده؟ المفاجأة يا صديقي إن الصين بتنفذ خطة ذكية جدًا عشان تتجاوز بيها الأزمة.. والخطة دي تتلخص في إنها بدل ما تعتمد على السوق الأمريكي اللي اتقفل في وشها، قررت تحوّل مبيعاتها الضخمة للسوق المحلي الصيني نفسه! إزاي؟ شركات زي Alibaba و Pinduoduo بدأوا حملات ضخمة بمليارات الدولارات عشان يساعدوا الشركات الصينية اللي بتصدر لأمريكا إنها تبيع منتجاتها جوه الصين، وتشجع التجار على تخفيض أسعارهم وتوجيه الطاقة الانتاجية بتاعتهم للمستهلك الصيني بدل الأمريكي.. 🟢 يعني ببساطة، الصين بتحاول تستبدل السوق الأمريكي بسوق الداخلي الضخم اللي فيه مليار ونص مستهلك جاهزين يشتروا لو الأسعار مناسبة! ⚫️ كمان الحكومة الصينية بتشجع شركات التكنولوجيا الكبيرة زي Tencent وAlibaba إنها تلعب دور اجتماعي كبير، عشان الاقتصاد الصيني ماينهارش بسبب انغلاق السوق الأمريكي قدامهم.. وده طبعًا في إطار حملة كبيرة من بكين اسمها "الاعتماد على الذات"، عشان يحصّنوا الاقتصاد من أي عقوبات أمريكية مستقبلية. لو الخطة دي نجحت (والأرقام والمؤشرات الأولية بتقول إنها فعلاً ماشية كويس جدًا)، فالصين هتقدر تعدّي أصعب مرحلة في الحرب التجارية دي بدون خسائر كبيرة، في حين إن اللي هيدفع تمن الأزمة الحقيقية هيكون المستهلك الأمريكي، خصوصًا الطبقات الفقيرة اللي مش قادرة تتحمل الزيادات الجنونية دي! 🟠 يعني ترامب في النهاية ممكن يكتشف إنه أضر باقتصاد بلده أكتر ما أضر بالصين! الصين دلوقتي بتعمل كل حاجة عشان تتجنب الأضرار، وتخلق لنفسها سوق بديل، في حين إن أمريكا هي اللي بتواجه خطر التضخم والإفلاس والبطالة! ف تفتكر انت مين الخسران الأكبر فعلًا في الحرب دي؟ أمريكا ولا الصين؟ 🔴 ترامب يا صديقي كان فاكر إنه بيعاقب الصين... بس الحقيقة إنه عاقب الشعب الأمريكي نفسه... ودلوقتي أمريكا داخلة على مرحلة حرجة جدًا بسبب قراراته المتهورة اللي واضح انه محسبهاش كويس أو متوقعش رد الفعل عليها ممكن يوصل لفين... المستهلكين مرعوبين، الشركات بتقفل أبوابها، والمستثمرين بيهربوا من الدولار وبيتجهوا للدهب، والصين نفسها بتشتري دهب بكميات تاريخية هكلمك عنها ف مقال جاي... وكل ده اتسبب في ان الاقتصاد الأمريكي دلوقتي أصبح بينزف قدام العالم كله.. 🔵 فهل دي بداية النهاية للقوة الاقتصادية الأمريكية؟ وهل ترامب هيكون سبب بداية انكماش أكبر اقتصاد في العالم؟ الله أعلم.. بس كل المؤشرات الحالية بتقول إن أمريكا على أبواب كارثة اقتصادية تاريخية، وكل ده بسبب شخص قرر يدخل حرب تجارية متهورة بدون أي حسابات! 🔴🔵 وفي النهاية، لو البوست عجبك ووصلت لحد هنا، متنساش تعمل شير عشان يوصل لغيرك ويعرف اللي بيحصل في اقتصاد العالم حواليه، وكمان عشان تدعم المجهود اللي ببذله في كتابة الموضوعات الصعبة دي.. وكالعادة هتلاقي مصادر لكل الأرقام والاحصائيات والتقارير الاقتصادية اللي اتكلمت عنها في البوست تحت في الكومنتات 👇
    1 Comments 0 Shares 609 Views 0 Reviews
  • من أشهر الخرافات الأمريكية خرافة أن شاب ذكي أو مجموعة شباب طموحين جلسوا مع بعضهم البعض في جراج بيت في كاليفورنيا ..و أسسوا شركة .. و نجحت هذه الشركة و تحولت الى شركة عالمية و أصبح هؤلاء الشباب الطموح الذكي المجتهد الى مجموعة من المليارديرات !!!
    هذه الخرافة تسمعها عن مؤسس جوجل ... لاري بايج و سيرجي برين
    تسمعها عن مؤسس أبل .. ستيف جوبز و أصدقاءه
    تسمعها عن مؤسس فيس بوك ... مارك زوكربيرج
    تسمعها عن صاحب مايكروسوفت ... بيل جيتس
    تسمعها عن إيلون ماسك صاحب شركة تسلا و غيرها
    تسمعها عن جيف بيزوس صاحب شركة أمازون
    تسمعها عن الكثير من شركات وادي السيليكون و شركات التكنولوجيا و الذكاء الإصطناعي و تشات جي بي تي ..و ..و
    ----------------------
    لكن ما لا تسمعه أن كل هذا خرافة .. و أن هناك مئات الآلاف من الشباب الأذكياء و الطموحين و المشاريع و الشركات و الأفكار الرائعة التي تموت و تنتهي بالإفلاس و الفشل و الضياع و النسيان
    -------------------
    ما لا تسمعه هو إسم: In-Q-Tel
    إن كيو تيل !!!
    ما هذا الإسم الذي لا تسمعه لكنه وراء كل شركات التكنولوجيا التي تعرفها و لا تعرفها ؟؟؟؟
    هذه هي شركة تابعة للمخابرات الأمريكية .. السي آي إيه ... تقوم بتمويل المشاريع الإلكترونية التي تحظى بتوصية أو دعم من جهاز المخابرات الأمريكية
    هي مؤسسة تملك مليارات الدولارات ... و تستثمر في شركات التكنولوجيا الناشئة .. و مستعدة أن تخسر المليارات من الدولارات في سنوات البداية ... الى أن تقف الشركة على قدميها و تحقق الوظيفة المطلوبة منها للمخابرات الأمريكية
    وتظل الشركة تخسر المليارات لسنوات ... في البداية .. و رغم ذلك يستمر التمويل و التسويق و الدعاية و الإنتشار .. من أين ؟؟
    من يفتح لها أبواب التمويل
    من يفتح لها أبواب التصاريح
    من يحقق لها الدعاية و الإنتشار و يمنعه عن الأخرين ؟؟
    ---------------------------
    و يظل هناك واجهة الدعاية اللطيفة الخيالية .. الشاب الطموح الذكي المغامر الذي أصبح ملياردير من لا شيء .. بفضل الإجتهاد و الذكاء !!
    بينما في الحقيقة أن مثل هذا الشاب ملايين الأمريكيين و مئات الآلاف من الشركات المبتدئة التي لم تحظى برعاية ال In-Q-Tel و تمويلها اللا محدود و مساندتها و التسهيلات التي تقدمها .. و إنتهت بالإفلاس و الفشل !!!
    -------------------------
    خرافة الشباب الذكي المجتهد الذي أسس شركة عالمية في بضعة سنوات بفضل ذكاءه و إجتهاده .. هذه خرافة تغطي وراءها مؤسسة تمويل : In-Q-Tel التي تمول هذه الشركات مقابل التجسس و تحقيق السيطرة
    و طبعا كي تحظى برعاية مؤسسة المخابرات الأمريكية In-Q-Tel و تمويلها .. تحتاج الى شبكة علاقات تصل بك الى الباب الخلفي الذي لا يعرفه الكثير من الشباب و أصحاب الشركات الناشئة !!!
    --------------------------
    الخلاصة ... قبل أن تنبهر بجيف بيزوس أو إيلون ماسك أو بيل جيتس أو ستيف جوبز
    عليك أن تسأل أو تتسائل عن شبكة العلاقات التي وفرت له التمويل و التسويق و النشر الا محدود من مؤسسة المخابرات الأمريكية و سمحت له بأن يتحول الى عملاق في خلال بضعة سنوات
    من أشهر الخرافات الأمريكية خرافة أن شاب ذكي أو مجموعة شباب طموحين جلسوا مع بعضهم البعض في جراج بيت في كاليفورنيا ..و أسسوا شركة .. و نجحت هذه الشركة و تحولت الى شركة عالمية و أصبح هؤلاء الشباب الطموح الذكي المجتهد الى مجموعة من المليارديرات !!! هذه الخرافة تسمعها عن مؤسس جوجل ... لاري بايج و سيرجي برين تسمعها عن مؤسس أبل .. ستيف جوبز و أصدقاءه تسمعها عن مؤسس فيس بوك ... مارك زوكربيرج تسمعها عن صاحب مايكروسوفت ... بيل جيتس تسمعها عن إيلون ماسك صاحب شركة تسلا و غيرها تسمعها عن جيف بيزوس صاحب شركة أمازون تسمعها عن الكثير من شركات وادي السيليكون و شركات التكنولوجيا و الذكاء الإصطناعي و تشات جي بي تي ..و ..و ---------------------- لكن ما لا تسمعه أن كل هذا خرافة .. و أن هناك مئات الآلاف من الشباب الأذكياء و الطموحين و المشاريع و الشركات و الأفكار الرائعة التي تموت و تنتهي بالإفلاس و الفشل و الضياع و النسيان ------------------- ما لا تسمعه هو إسم: In-Q-Tel إن كيو تيل !!! ما هذا الإسم الذي لا تسمعه لكنه وراء كل شركات التكنولوجيا التي تعرفها و لا تعرفها ؟؟؟؟ هذه هي شركة تابعة للمخابرات الأمريكية .. السي آي إيه ... تقوم بتمويل المشاريع الإلكترونية التي تحظى بتوصية أو دعم من جهاز المخابرات الأمريكية هي مؤسسة تملك مليارات الدولارات ... و تستثمر في شركات التكنولوجيا الناشئة .. و مستعدة أن تخسر المليارات من الدولارات في سنوات البداية ... الى أن تقف الشركة على قدميها و تحقق الوظيفة المطلوبة منها للمخابرات الأمريكية وتظل الشركة تخسر المليارات لسنوات ... في البداية .. و رغم ذلك يستمر التمويل و التسويق و الدعاية و الإنتشار .. من أين ؟؟ من يفتح لها أبواب التمويل من يفتح لها أبواب التصاريح من يحقق لها الدعاية و الإنتشار و يمنعه عن الأخرين ؟؟ --------------------------- و يظل هناك واجهة الدعاية اللطيفة الخيالية .. الشاب الطموح الذكي المغامر الذي أصبح ملياردير من لا شيء .. بفضل الإجتهاد و الذكاء !! بينما في الحقيقة أن مثل هذا الشاب ملايين الأمريكيين و مئات الآلاف من الشركات المبتدئة التي لم تحظى برعاية ال In-Q-Tel و تمويلها اللا محدود و مساندتها و التسهيلات التي تقدمها .. و إنتهت بالإفلاس و الفشل !!! ------------------------- خرافة الشباب الذكي المجتهد الذي أسس شركة عالمية في بضعة سنوات بفضل ذكاءه و إجتهاده .. هذه خرافة تغطي وراءها مؤسسة تمويل : In-Q-Tel التي تمول هذه الشركات مقابل التجسس و تحقيق السيطرة و طبعا كي تحظى برعاية مؤسسة المخابرات الأمريكية In-Q-Tel و تمويلها .. تحتاج الى شبكة علاقات تصل بك الى الباب الخلفي الذي لا يعرفه الكثير من الشباب و أصحاب الشركات الناشئة !!! -------------------------- الخلاصة ... قبل أن تنبهر بجيف بيزوس أو إيلون ماسك أو بيل جيتس أو ستيف جوبز عليك أن تسأل أو تتسائل عن شبكة العلاقات التي وفرت له التمويل و التسويق و النشر الا محدود من مؤسسة المخابرات الأمريكية و سمحت له بأن يتحول الى عملاق في خلال بضعة سنوات
    0 Comments 0 Shares 492 Views 0 Reviews