ما الحكمة من أن خَلق الله الماء بلا لون ولا طَعم ولا رائحة؟
هل تأملت يومًا في هذه النعمة العظيمة؟
الماء، الذي به نحيا وبه تحيا الأرض، جعله الله عذبًا نقيًا، لا لون له ولا طَعم ولا رائحة… لحِكم بالغة تدعو للتفكر:
• لو كان للماء لون
لتلوَّنت به أجساد الكائنات الحية، إذ يشكّل الماء النسبة الأكبر من مكوناتها.
﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾
• لو كان للماء طَعم
لاكتسبت جميع الأطعمة، من خضروات وفواكه، الطَّعم ذاته! فكيف كانت ستُستساغ؟
﴿يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
• ولو كان للماء رائحة
لاكتسبت جميع الأطعمة الرائحة نفسها، وفقدت نكهتها المميزة.
لكن حكمة الله اقتضت أن يكون الماء صفاءً خالصًا؛ ليكون أساس الحياة دون أن يفسد طَعمها أو ألوانها أو روائحها.
ولم تقف المعجزة عند ماء الشرب، بل تأمل في اختلاف طبيعة المياه في جسدك:
• ماء الأذن – مُرٌّ
رحمةً من الله ليقضي على الحشرات والأجسام الدقيقة التي قد تدخل الأذن.
• ماء العين – مالح
حفاظًا عليها من الفساد، وصيانةً لشحمتها الدقيقة.
• ماء الفم – عذب
ليُمكّنك من تذوق الأطعمة على حقيقتها دون تحريف لطَعمها.
سبحان الله العظيم، الذي أتقن كل شيء خَلقه، وجعل في أبسط ما حولنا آياتٍ شاهدة على حكمته ورحمته.
ما الحكمة من أن خَلق الله الماء بلا لون ولا طَعم ولا رائحة؟ هل تأملت يومًا في هذه النعمة العظيمة؟ الماء، الذي به نحيا وبه تحيا الأرض، جعله الله عذبًا نقيًا، لا لون له ولا طَعم ولا رائحة… لحِكم بالغة تدعو للتفكر: • لو كان للماء لون لتلوَّنت به أجساد الكائنات الحية، إذ يشكّل الماء النسبة الأكبر من مكوناتها. ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾ • لو كان للماء طَعم لاكتسبت جميع الأطعمة، من خضروات وفواكه، الطَّعم ذاته! فكيف كانت ستُستساغ؟ ﴿يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ • ولو كان للماء رائحة لاكتسبت جميع الأطعمة الرائحة نفسها، وفقدت نكهتها المميزة. لكن حكمة الله اقتضت أن يكون الماء صفاءً خالصًا؛ ليكون أساس الحياة دون أن يفسد طَعمها أو ألوانها أو روائحها. ولم تقف المعجزة عند ماء الشرب، بل تأمل في اختلاف طبيعة المياه في جسدك: • ماء الأذن – مُرٌّ رحمةً من الله ليقضي على الحشرات والأجسام الدقيقة التي قد تدخل الأذن. • ماء العين – مالح حفاظًا عليها من الفساد، وصيانةً لشحمتها الدقيقة. • ماء الفم – عذب ليُمكّنك من تذوق الأطعمة على حقيقتها دون تحريف لطَعمها. سبحان الله العظيم، الذي أتقن كل شيء خَلقه، وجعل في أبسط ما حولنا آياتٍ شاهدة على حكمته ورحمته.
0 التعليقات 0 المشاركات 174 المشاهدات 0 التقييمات