السَّرِيّ بن أحمد بن السَّرِيّ الكندي أبو الحسن، أديب وشاعر من أهل الموصل، اشتُهر ببراعته في التشبيهات، وكان في صباه يرفو ويطرّز في دكان له، فعُرف بالرفّاء.

وبسبب جودة شعره، انتقل إلى بلاط سيف الدولة الحمداني في حلب، وأقام مدة عنده إلى أن عاد إلى بغداد، حيث قضى هناك بقية عمره، ويُقال إن الخالديان تصديا لشهرته وأبعداه عن مجالس الشعر والكبراء، فأصبح يعمل في الوراقة.

وفي هذين البيتين يصف منافسة الشعراء على مدح الكريم بدرر الأشعار، لأن عطاءه ينهال كما المطر، فيطال الجميع.
#لغة_الضاد
السَّرِيّ بن أحمد بن السَّرِيّ الكندي أبو الحسن، أديب وشاعر من أهل الموصل، اشتُهر ببراعته في التشبيهات، وكان في صباه يرفو ويطرّز في دكان له، فعُرف بالرفّاء. وبسبب جودة شعره، انتقل إلى بلاط سيف الدولة الحمداني في حلب، وأقام مدة عنده إلى أن عاد إلى بغداد، حيث قضى هناك بقية عمره، ويُقال إن الخالديان تصديا لشهرته وأبعداه عن مجالس الشعر والكبراء، فأصبح يعمل في الوراقة. وفي هذين البيتين يصف منافسة الشعراء على مدح الكريم بدرر الأشعار، لأن عطاءه ينهال كما المطر، فيطال الجميع. #لغة_الضاد
0 Comments 0 Shares 463 Views 0 Reviews