بظل الجفاف وشحة الميـاه، صار لازم نفكر بحلول غير تقليدية. ولهذا السبب، عقدت لجنة الزراعة والمياه والأهوار النيابية جلسة مهمة ناقشت بيها إمكانية تطبيق مشروع الاستمطار الاصطناعي بالعراق.
الاجتماع حضره أساتذة جامعيين وخبراء بالزراعة والبيئة، وكلّهم اجتمعوا على نقطة وحدة: لازم نتحرك بسرعة ونستخدم العلم حتى نكافح أزمة المياه اللي تهدد أمننا الغذائي والمجتمعي!
شنو هو الاستمطار؟
هو تقنية تعتمد على "تلقيح" الغيوم بمواد معينة (مثل يوديد الفضة أو ثاني أكسيد الكربون)، حتى تُحفّز الغيمة على التساقط وتتحوّل لَمطر. هاي الطريقة استُخدمت بدول مثل الإمارات والسعودية وحققت نتايج حلوة.
خلال الجلسة، انعرضت دراسات علمية وتوصيات واضحة، بيّنت شلون ممكن نطبّق هاي التقنية وفق ظروف العراق المناخية، وبدون ما نسبب أضرار بيئية.
الهدف من المشروع مو بس صناعة مطر، وإنما تقليل الآثار البيئية والزراعية الناتجة عن شح المياه، والوصول لحلول مستدامة وعملية.
الجلسة انتهت بإشادة بدور اللجنة على فتح هذا الملف الحيوي، والتأكيد على أهمية استمرار التعاون بين البرلمان والجامعات ومراكز البحث العلمي.
سؤالنا إلكم: تتوقع ينفع مشروع الاستمطار بالعراق بضل هذه الازمة؟
الاجتماع حضره أساتذة جامعيين وخبراء بالزراعة والبيئة، وكلّهم اجتمعوا على نقطة وحدة: لازم نتحرك بسرعة ونستخدم العلم حتى نكافح أزمة المياه اللي تهدد أمننا الغذائي والمجتمعي!
شنو هو الاستمطار؟
هو تقنية تعتمد على "تلقيح" الغيوم بمواد معينة (مثل يوديد الفضة أو ثاني أكسيد الكربون)، حتى تُحفّز الغيمة على التساقط وتتحوّل لَمطر. هاي الطريقة استُخدمت بدول مثل الإمارات والسعودية وحققت نتايج حلوة.
خلال الجلسة، انعرضت دراسات علمية وتوصيات واضحة، بيّنت شلون ممكن نطبّق هاي التقنية وفق ظروف العراق المناخية، وبدون ما نسبب أضرار بيئية.
الهدف من المشروع مو بس صناعة مطر، وإنما تقليل الآثار البيئية والزراعية الناتجة عن شح المياه، والوصول لحلول مستدامة وعملية.
الجلسة انتهت بإشادة بدور اللجنة على فتح هذا الملف الحيوي، والتأكيد على أهمية استمرار التعاون بين البرلمان والجامعات ومراكز البحث العلمي.
سؤالنا إلكم: تتوقع ينفع مشروع الاستمطار بالعراق بضل هذه الازمة؟
بظل الجفاف وشحة الميـاه، صار لازم نفكر بحلول غير تقليدية. ولهذا السبب، عقدت لجنة الزراعة والمياه والأهوار النيابية جلسة مهمة ناقشت بيها إمكانية تطبيق مشروع الاستمطار الاصطناعي بالعراق.
الاجتماع حضره أساتذة جامعيين وخبراء بالزراعة والبيئة، وكلّهم اجتمعوا على نقطة وحدة: لازم نتحرك بسرعة ونستخدم العلم حتى نكافح أزمة المياه اللي تهدد أمننا الغذائي والمجتمعي!
شنو هو الاستمطار؟
هو تقنية تعتمد على "تلقيح" الغيوم بمواد معينة (مثل يوديد الفضة أو ثاني أكسيد الكربون)، حتى تُحفّز الغيمة على التساقط وتتحوّل لَمطر. هاي الطريقة استُخدمت بدول مثل الإمارات والسعودية وحققت نتايج حلوة.
خلال الجلسة، انعرضت دراسات علمية وتوصيات واضحة، بيّنت شلون ممكن نطبّق هاي التقنية وفق ظروف العراق المناخية، وبدون ما نسبب أضرار بيئية.
الهدف من المشروع مو بس صناعة مطر، وإنما تقليل الآثار البيئية والزراعية الناتجة عن شح المياه، والوصول لحلول مستدامة وعملية.
الجلسة انتهت بإشادة بدور اللجنة على فتح هذا الملف الحيوي، والتأكيد على أهمية استمرار التعاون بين البرلمان والجامعات ومراكز البحث العلمي.
سؤالنا إلكم: تتوقع ينفع مشروع الاستمطار بالعراق بضل هذه الازمة؟