هذه الحرب ليست كأي حرب، لأنها ببساطة حرب بين قوتين نوويتين، تذكرنا بمدى هشاشة هذا العالم مهما كانت الاحتمالات ضعيفة، طبعا البعض بيتصور إن حتى لو قامت حرب نووية بين الهند وباكستان فده هيؤثر فقط عليهم أو على محيطهم بالكتير، ده خاطئ.
.
تقدر دراسة -أجراها ألان روبوك ورفاقه من جامعة روتجرز الأميركية- كمية السخام الناتج من هذه الحرب النووية بحوالي 16-36 تيراغرام، جزيئات السخام تعمل كعازل جوي، حيث تمتص الإشعاع الشمسي، مما يُسخّن الهواء المحيط ويرفع الجسيمات إلى طبقة الستراتوسفير. طيب ايه الناتج؟
تقلل هذه العملية في المجمل من كمية ضوء الشمس الواصلة إلى سطح الأرض، مما يؤدي إلى تبريد عالمي كبير، وتتوقع النماذج انخفاضًا في متوسط ​​درجات الحرارة العالمية بمقدار 1.8 إلى 5 درجات مئوية، بل أكثر.
.
سيؤدي ذلك بالتبعية إلى اضطراب أنماط الأمطار، وده في المجمل يؤدي إلى تقصير مواسم نمو النباتات بشكل كبير، وبالتبعية تقليل كميات الغلة الزراعية الناتجة.
.
أفادت دراسة بدورية "بي إن إيه إس" أن صراع من هذا النوع، حتى في حدود ضيقة، قد ينخفض ​​إنتاج الذرة بنسبة 13% والقمح 11% وفول الصويا 17%، هذه الانخفاضات غير مسبوقة.
.
وتُقدر دراسة نُشرت في مجلة "نيتشر فود" أن حرب نووية بين الهند وباكستان يمكن أن تؤدي إلى أكثر من ملياري حالة وفاة عالمية بسبب المجاعة، بينما قد تؤدي حرب واسعة النطاق بين الولايات المتحدة وروسيا إلى أكثر من 5 مليارات حالة وفاة.
وتتأكد تلك النتائج في تقرير صدر عام 2013 وقد خلص الباحثون من جمعية "الأطباء الدوليون لمنع الحرب النووية" إلى أن نحو ثلث سكان العالم سيكونون عرضة لخطر المجاعة في حالة حدوث تبادل نووي إقليمي بين الهند وباكستان، أو حتى باستخدام نسبة صغيرة من الأسلحة النووية التي تمتلكها أميركا وروسيا.
.
هل يقف الأمر عند هذا الحد؟
.
يؤدي ارتفاع درجة حرارة طبقة الستراتوسفير والتفاعلات الكيميائية -التي تتضمن أكاسيد النيتروجين- إلى استنزاف كبير لطبقة الأوزون.
وقد يزيد هذا التناقص من كمية الأشعة فوق البنفسجية الضارة التي تصل إلى سطح الأرض، مما قد يُشكل مخاطر على صحة الإنسان والزراعة والنظم البيئية.
.
وأفاد فريق من جامعة كولورادو الأميركية أن فقدان عمود الأوزون قد يتجاوز 20% عالميًا، ويتراوح بين 25% و45% عند خطوط العرض المتوسطة، وبين 50% و70% عند خطوط العرض الشمالية العليا.
.
والأسوأ: يستمر هذا الأثر 5 سنوات، مع استمرار خسائر كبيرة لمدة 5 سنوات إضافية، وده يجري كذلك على مشكلات الطقس والزراعة.
.
في النهاية، يظل احتمال ضعيف أن تنشأ حرب نووية بين الهند وباكستان، حصل قبل كده مناوشات شبيهة ومرت بسلام، لكن تكرار المناوشات الشديدة الدموية بيرفع من قيمة الاحتمال ده، والاحتمال الضعيف ذا النتائج الكارثية إلى هذا الحد، يظل خطيرا مهما كان ضعيف.
هذه الحرب ليست كأي حرب، لأنها ببساطة حرب بين قوتين نوويتين، تذكرنا بمدى هشاشة هذا العالم مهما كانت الاحتمالات ضعيفة، طبعا البعض بيتصور إن حتى لو قامت حرب نووية بين الهند وباكستان فده هيؤثر فقط عليهم أو على محيطهم بالكتير، ده خاطئ. . تقدر دراسة -أجراها ألان روبوك ورفاقه من جامعة روتجرز الأميركية- كمية السخام الناتج من هذه الحرب النووية بحوالي 16-36 تيراغرام، جزيئات السخام تعمل كعازل جوي، حيث تمتص الإشعاع الشمسي، مما يُسخّن الهواء المحيط ويرفع الجسيمات إلى طبقة الستراتوسفير. طيب ايه الناتج؟ تقلل هذه العملية في المجمل من كمية ضوء الشمس الواصلة إلى سطح الأرض، مما يؤدي إلى تبريد عالمي كبير، وتتوقع النماذج انخفاضًا في متوسط ​​درجات الحرارة العالمية بمقدار 1.8 إلى 5 درجات مئوية، بل أكثر. . سيؤدي ذلك بالتبعية إلى اضطراب أنماط الأمطار، وده في المجمل يؤدي إلى تقصير مواسم نمو النباتات بشكل كبير، وبالتبعية تقليل كميات الغلة الزراعية الناتجة. . أفادت دراسة بدورية "بي إن إيه إس" أن صراع من هذا النوع، حتى في حدود ضيقة، قد ينخفض ​​إنتاج الذرة بنسبة 13% والقمح 11% وفول الصويا 17%، هذه الانخفاضات غير مسبوقة. . وتُقدر دراسة نُشرت في مجلة "نيتشر فود" أن حرب نووية بين الهند وباكستان يمكن أن تؤدي إلى أكثر من ملياري حالة وفاة عالمية بسبب المجاعة، بينما قد تؤدي حرب واسعة النطاق بين الولايات المتحدة وروسيا إلى أكثر من 5 مليارات حالة وفاة. وتتأكد تلك النتائج في تقرير صدر عام 2013 وقد خلص الباحثون من جمعية "الأطباء الدوليون لمنع الحرب النووية" إلى أن نحو ثلث سكان العالم سيكونون عرضة لخطر المجاعة في حالة حدوث تبادل نووي إقليمي بين الهند وباكستان، أو حتى باستخدام نسبة صغيرة من الأسلحة النووية التي تمتلكها أميركا وروسيا. . هل يقف الأمر عند هذا الحد؟ . يؤدي ارتفاع درجة حرارة طبقة الستراتوسفير والتفاعلات الكيميائية -التي تتضمن أكاسيد النيتروجين- إلى استنزاف كبير لطبقة الأوزون. وقد يزيد هذا التناقص من كمية الأشعة فوق البنفسجية الضارة التي تصل إلى سطح الأرض، مما قد يُشكل مخاطر على صحة الإنسان والزراعة والنظم البيئية. . وأفاد فريق من جامعة كولورادو الأميركية أن فقدان عمود الأوزون قد يتجاوز 20% عالميًا، ويتراوح بين 25% و45% عند خطوط العرض المتوسطة، وبين 50% و70% عند خطوط العرض الشمالية العليا. . والأسوأ: يستمر هذا الأثر 5 سنوات، مع استمرار خسائر كبيرة لمدة 5 سنوات إضافية، وده يجري كذلك على مشكلات الطقس والزراعة. . في النهاية، يظل احتمال ضعيف أن تنشأ حرب نووية بين الهند وباكستان، حصل قبل كده مناوشات شبيهة ومرت بسلام، لكن تكرار المناوشات الشديدة الدموية بيرفع من قيمة الاحتمال ده، والاحتمال الضعيف ذا النتائج الكارثية إلى هذا الحد، يظل خطيرا مهما كان ضعيف.
0 Comments 0 Shares 354 Views 0 Reviews