تقول امرأة:
كنتُ دومًا أتشاجر مع زوجي لعدم توفيره ما أحتاجه.
وعندما كنت أطلب منه شيئًا ولا يحضره، كان يخبرني أن المال الذي معه لا يكفي لشراء جميع الطلبات.
لكنني لم أكن أصدّقه، بل كنت أزداد عنادًا، وأترك أعمال المنزل فوضى، وأبقى وحدي في غرفتي.
وكان هو من يقوم بتنظيف وترتيب البيت، رغم عودته متعبًا من العمل.
لم يكن يصرخ أو يرفع صوته أبدًا، وهذا ما جعلني أتمادى في عنادي.
وحين يقترب مني ليصالحني، رغم أنني أنا المذنبة، كنت أبتعد عنه وأحبس نفسي في غرفتي، وأتركه ينام خارج الغرفة على الأرض.
ورغم كل ما فعلته من عناد وغضب، لم أشعر بالراحة.
وفي أحد الأيام ذهبت إلى منزل والدي، وكان أخي الأكبر قد عاد من غربته.
تحدثنا طويلًا، ثم بدأت أشكو له من إهمال زوجي وعدم تلبيته لاحتياجاتي الخاصة.
فقال لي أخي:
“عودي إلى منزلك، وغدًا سأزوركم ونتحدث في الأمر.”
عدتُ إلى منزلي، وفي اليوم التالي حضر أخي، فاستقبلته وقدّمت له الضيافة.
ثم نظر إليّ وقال:
“أتدرين ماذا يعمل زوجك؟”
قلت: “يعمل في إحدى الشركات الكبيرة، ورغم ذلك لم أشعر بالسعادة مثل باقي الزوجات.”
قال: “لكن ما طبيعة عمله هناك؟”
قلت: “لا أدري.”
فأخرج هاتفه، وفتح مقطع فيديو.
أخذت الهاتف وبدأت أشاهد… وشعرت أن قلبي سيخرج من صدري، حين رأيت زوجي معلّقًا على ارتفاع شاهق، يحمل بيده ممسحة وينظف الزجاج!
صرخت: “هل هذا زوجي؟! ماذا يفعل هناك؟! ماذا لو سقط؟ هذا العمل خطر على حياته!”
فقال أخي:
“زوجك يُعرّض حياته للخطر كل يوم من أجلكِ ومن أجل لقمة العيش. أتمنى أن تكوني فهمتِ الدرس.”
غادر أخي، وبقيت وحدي أبكي بحرقة.
قمت بتجهيز البيت، والدموع تتساقط من عينيّ دون توقف.
وعندما طرق زوجي الباب، أسرعت لفتحه، واعتذرت عن كل ما فعلته.
ومن تلك اللحظة، وأنا أدعو الله كل يوم أن يعود زوجي سالمًا معافى، ولا أشعر بالراحة حتى أسمع طرقاته على الباب.
وأصبحت لا أعصي له أمرًا، وأنهيت علاقتي بصديقاتي اللواتي كنّ سببًا في مشاكلي معه.
تقول امرأة: كنتُ دومًا أتشاجر مع زوجي لعدم توفيره ما أحتاجه. وعندما كنت أطلب منه شيئًا ولا يحضره، كان يخبرني أن المال الذي معه لا يكفي لشراء جميع الطلبات. لكنني لم أكن أصدّقه، بل كنت أزداد عنادًا، وأترك أعمال المنزل فوضى، وأبقى وحدي في غرفتي. وكان هو من يقوم بتنظيف وترتيب البيت، رغم عودته متعبًا من العمل. لم يكن يصرخ أو يرفع صوته أبدًا، وهذا ما جعلني أتمادى في عنادي. وحين يقترب مني ليصالحني، رغم أنني أنا المذنبة، كنت أبتعد عنه وأحبس نفسي في غرفتي، وأتركه ينام خارج الغرفة على الأرض. ورغم كل ما فعلته من عناد وغضب، لم أشعر بالراحة. وفي أحد الأيام ذهبت إلى منزل والدي، وكان أخي الأكبر قد عاد من غربته. تحدثنا طويلًا، ثم بدأت أشكو له من إهمال زوجي وعدم تلبيته لاحتياجاتي الخاصة. فقال لي أخي: “عودي إلى منزلك، وغدًا سأزوركم ونتحدث في الأمر.” عدتُ إلى منزلي، وفي اليوم التالي حضر أخي، فاستقبلته وقدّمت له الضيافة. ثم نظر إليّ وقال: “أتدرين ماذا يعمل زوجك؟” قلت: “يعمل في إحدى الشركات الكبيرة، ورغم ذلك لم أشعر بالسعادة مثل باقي الزوجات.” قال: “لكن ما طبيعة عمله هناك؟” قلت: “لا أدري.” فأخرج هاتفه، وفتح مقطع فيديو. أخذت الهاتف وبدأت أشاهد… وشعرت أن قلبي سيخرج من صدري، حين رأيت زوجي معلّقًا على ارتفاع شاهق، يحمل بيده ممسحة وينظف الزجاج! صرخت: “هل هذا زوجي؟! ماذا يفعل هناك؟! ماذا لو سقط؟ هذا العمل خطر على حياته!” فقال أخي: “زوجك يُعرّض حياته للخطر كل يوم من أجلكِ ومن أجل لقمة العيش. أتمنى أن تكوني فهمتِ الدرس.” غادر أخي، وبقيت وحدي أبكي بحرقة. قمت بتجهيز البيت، والدموع تتساقط من عينيّ دون توقف. وعندما طرق زوجي الباب، أسرعت لفتحه، واعتذرت عن كل ما فعلته. ومن تلك اللحظة، وأنا أدعو الله كل يوم أن يعود زوجي سالمًا معافى، ولا أشعر بالراحة حتى أسمع طرقاته على الباب. وأصبحت لا أعصي له أمرًا، وأنهيت علاقتي بصديقاتي اللواتي كنّ سببًا في مشاكلي معه.
0 Comments 0 Shares 319 Views 0 Reviews