إذا كانت القردة لا تتكلم،
فربما ليس لأن أحبالها الصوتية عاجزة،
بل لأنها تدرك جيدا، بفطرة عميقة،
أن الكلمة الأولى التي ستخرج من فمها ستكون بمثابة عقد عبودية أبدي،
ستأتي مجموعة من البشر لتجبرها على العمل،
تلبسها بدلة وتضعها على كرسي متزحلق و مكتب،
وتمنحها مهام بلا معنى،
ثم تهنئها على "انخراطها في المجتمع".
فربما ليس لأن أحبالها الصوتية عاجزة،
بل لأنها تدرك جيدا، بفطرة عميقة،
أن الكلمة الأولى التي ستخرج من فمها ستكون بمثابة عقد عبودية أبدي،
ستأتي مجموعة من البشر لتجبرها على العمل،
تلبسها بدلة وتضعها على كرسي متزحلق و مكتب،
وتمنحها مهام بلا معنى،
ثم تهنئها على "انخراطها في المجتمع".
إذا كانت القردة لا تتكلم،
فربما ليس لأن أحبالها الصوتية عاجزة،
بل لأنها تدرك جيدا، بفطرة عميقة،
أن الكلمة الأولى التي ستخرج من فمها ستكون بمثابة عقد عبودية أبدي،
ستأتي مجموعة من البشر لتجبرها على العمل،
تلبسها بدلة وتضعها على كرسي متزحلق و مكتب،
وتمنحها مهام بلا معنى،
ثم تهنئها على "انخراطها في المجتمع".