أحيانا أرد على التعليقات بطريقة صبيانية، سخيفة،
أضحك، أتهكم، أسخر، أسب، أتصرف كمراهق…
وأفعل ذلك عن قصد،
ليس لأنني لا أعرف كيف أكون “رصينا” أو “عميقا”،
سبق لي و ان كنت كذلك، و كنت متألقا جدا،
بل لأنني أرفض أن يتم اختزالي في لقب “المثقف”،
أو أن يتم تعليبي في صورة الأستاذ، أو الفيلسوف، أو الحكيم،
اللقب الاجتماعي عبء،
وما إن يمنحك الناس لقبا، حتى يبدأوا بمراقبة كل ما تقول،
و يضعونه تحت المجهر،
لا ليسمعوه، بل ليتأكدوا إن كان يليق باللقب الذي منحوه لك،
تصبح رهينة انتظاراتهم، توقعاتهم،
وحين تخذلهم بضحكة أو تعليق بسيط، يصابون بخيبة،
لكنني لا أبحث عن التقديس، بل عن الحرية،
حريتي في أن أكون صارم حين أريد، وسخيفا حين أختار،
طفلا بلا حرج، ورجلا بلا أقنعة،
الجدية الزائفة مملة، التعالي المجاني ممل أيضا،
مللت من تلك الكذبة الجماعية التي اسمها “العمق”،
أفضل أحيانا أن أبدو تافها على أن أتحول إلى تمثال رخامي في متحف الجماليات،
في النهاية، لا أحد عميق طوال الوقت،
حتى نيتشه كان يتقيأ في الزوايا.
من يرى في الموضوع تناقضا…
لم يفهم شيئا عن الإنسان.
أحيانا أرد على التعليقات بطريقة صبيانية، سخيفة، أضحك، أتهكم، أسخر، أسب، أتصرف كمراهق… وأفعل ذلك عن قصد، ليس لأنني لا أعرف كيف أكون “رصينا” أو “عميقا”، سبق لي و ان كنت كذلك، و كنت متألقا جدا، بل لأنني أرفض أن يتم اختزالي في لقب “المثقف”، أو أن يتم تعليبي في صورة الأستاذ، أو الفيلسوف، أو الحكيم، اللقب الاجتماعي عبء، وما إن يمنحك الناس لقبا، حتى يبدأوا بمراقبة كل ما تقول، و يضعونه تحت المجهر، لا ليسمعوه، بل ليتأكدوا إن كان يليق باللقب الذي منحوه لك، تصبح رهينة انتظاراتهم، توقعاتهم، وحين تخذلهم بضحكة أو تعليق بسيط، يصابون بخيبة، لكنني لا أبحث عن التقديس، بل عن الحرية، حريتي في أن أكون صارم حين أريد، وسخيفا حين أختار، طفلا بلا حرج، ورجلا بلا أقنعة، الجدية الزائفة مملة، التعالي المجاني ممل أيضا، مللت من تلك الكذبة الجماعية التي اسمها “العمق”، أفضل أحيانا أن أبدو تافها على أن أتحول إلى تمثال رخامي في متحف الجماليات، في النهاية، لا أحد عميق طوال الوقت، حتى نيتشه كان يتقيأ في الزوايا. من يرى في الموضوع تناقضا… لم يفهم شيئا عن الإنسان.
0 Comments 0 Shares 229 Views 0 Reviews