وقد وضع الإسلام الأسس الثابته للصحة النفسية، وذلك بالصبر والتوكُل والتسليم والتفويض والحمد والشُكر بعد الإجتهاد وبَذل الوسع.
﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾
﴿عَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾
﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾
﴿لَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾
وذلك هو الطب النفسي الإلهي الذي عجز فرسان الطب النفسي المادي أن يلحقوا به.. والذي مازال هو الباب الوحيد للسكينة والأمن حينما تُسَد جميع الأبواب.
— د. مصطفى محمود
من كتاب: “القرآن كائن حي”
وقد وضع الإسلام الأسس الثابته للصحة النفسية، وذلك بالصبر والتوكُل والتسليم والتفويض والحمد والشُكر بعد الإجتهاد وبَذل الوسع. ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾ ﴿عَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ ﴿لَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾ وذلك هو الطب النفسي الإلهي الذي عجز فرسان الطب النفسي المادي أن يلحقوا به.. والذي مازال هو الباب الوحيد للسكينة والأمن حينما تُسَد جميع الأبواب. — د. مصطفى محمود من كتاب: “القرآن كائن حي”
0 التعليقات 0 المشاركات 190 المشاهدات 0 التقييمات