نظرية الطابعة العطلانة 🖨️
في كل مؤسسة، ثمة طابعة واحدة لا يعمل أحد بها، ولا يجرؤ أحد على إزالتها!
تحوّلت هذه الطابعة إلى رمز حيّ…
رمز للإدارة التي تُدرك وجود المشكلة، لكنها تختار التغاضي عنها!
1️⃣ كل يوم، يُجرِّب أحد الموظفين الطباعة… ويُفاجأ أنها لا تزال لا تعمل!
2️⃣ يتواصل مع قسم الدعم التقني، فيأتيه الرد: "نعم، نعلم… إنها على هذا الحال منذ عام!"
3️⃣ يضطر الموظفون للطباعة في طابعة أخرى بالطابق الثاني، رغم أنهم يعملون في الطابق الرابع!
4️⃣ تُعقد الاجتماعات لمناقشة: هل نشتري حبراً جديداً؟ أم نشتري طابعة أخرى؟
5️⃣ وبعد أسبوعين من المداولات: "اشترينا حبراً… لكن للطابعة الخطأ!"
6️⃣ المدير يصرّح قائلاً: "دعوها مكانها… منظرها يوحي بجو العمل!"
7️⃣ والمفارقة؟ كل يوم، موظف جديد يجرّب حظه معها!
💡 العبرة:
في كثير من المؤسسات، توجد مشاكل واضحة، لكنها تُركَن جانباً حتى يعتاد الناس وجودها.
بدلاً من حلّها، يتعلم الموظفون التعايش معها.
وليس كل ما بقي في مكانه، يعني أنه يؤدي وظيفته!
بل أحياناً، يتطلّب التغيير شجاعة أكثر من مجرّد قرار شراء حبر!
نظرية الطابعة العطلانة 🖨️ في كل مؤسسة، ثمة طابعة واحدة لا يعمل أحد بها، ولا يجرؤ أحد على إزالتها! تحوّلت هذه الطابعة إلى رمز حيّ… رمز للإدارة التي تُدرك وجود المشكلة، لكنها تختار التغاضي عنها! 1️⃣ كل يوم، يُجرِّب أحد الموظفين الطباعة… ويُفاجأ أنها لا تزال لا تعمل! 2️⃣ يتواصل مع قسم الدعم التقني، فيأتيه الرد: "نعم، نعلم… إنها على هذا الحال منذ عام!" 3️⃣ يضطر الموظفون للطباعة في طابعة أخرى بالطابق الثاني، رغم أنهم يعملون في الطابق الرابع! 4️⃣ تُعقد الاجتماعات لمناقشة: هل نشتري حبراً جديداً؟ أم نشتري طابعة أخرى؟ 5️⃣ وبعد أسبوعين من المداولات: "اشترينا حبراً… لكن للطابعة الخطأ!" 6️⃣ المدير يصرّح قائلاً: "دعوها مكانها… منظرها يوحي بجو العمل!" 7️⃣ والمفارقة؟ كل يوم، موظف جديد يجرّب حظه معها! 💡 العبرة: في كثير من المؤسسات، توجد مشاكل واضحة، لكنها تُركَن جانباً حتى يعتاد الناس وجودها. بدلاً من حلّها، يتعلم الموظفون التعايش معها. وليس كل ما بقي في مكانه، يعني أنه يؤدي وظيفته! بل أحياناً، يتطلّب التغيير شجاعة أكثر من مجرّد قرار شراء حبر!
0 التعليقات 0 المشاركات 179 المشاهدات 0 التقييمات