في حمص، وتحديدًا في سنة إحدى وعشرين للهجرة..
ينام سيف الله المسلول على فراش الموت، بعد كل هذه المعارك والمشاهد والمواقع والغزوات، ينام في بيته وداره، وتنسكب الدموع غزيرةً على وجنتيه، وهو يتلوى ويتألم بعد كل ما خاضه من مواقع وغزوات.
فيبكي خالد بن الوليد ويقول:
لقد شهدتُ كذا وكذا زحفًا، وما في جسدي موضع شبرٍ إلا وفيه ضربةٌ بسيف، أو رميةٌ بسهم، أو طعنةٌ برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء .
ينام سيف الله المسلول على فراش الموت، بعد كل هذه المعارك والمشاهد والمواقع والغزوات، ينام في بيته وداره، وتنسكب الدموع غزيرةً على وجنتيه، وهو يتلوى ويتألم بعد كل ما خاضه من مواقع وغزوات.
فيبكي خالد بن الوليد ويقول:
لقد شهدتُ كذا وكذا زحفًا، وما في جسدي موضع شبرٍ إلا وفيه ضربةٌ بسيف، أو رميةٌ بسهم، أو طعنةٌ برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء .
في حمص، وتحديدًا في سنة إحدى وعشرين للهجرة..
ينام سيف الله المسلول على فراش الموت، بعد كل هذه المعارك والمشاهد والمواقع والغزوات، ينام في بيته وداره، وتنسكب الدموع غزيرةً على وجنتيه، وهو يتلوى ويتألم بعد كل ما خاضه من مواقع وغزوات.
فيبكي خالد بن الوليد ويقول:
لقد شهدتُ كذا وكذا زحفًا، وما في جسدي موضع شبرٍ إلا وفيه ضربةٌ بسيف، أو رميةٌ بسهم، أو طعنةٌ برمح، وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء .