هذه القولة تَحمل مرارةً فلسفيّة عميقة، وكأنها تشكّك في المقولة المتداوَلة بأن "الزّمن كفيل بالشّفاء".
هي لا تُنكر الألم، لكنها تَطرح سؤالاً مؤلمًا: هل نعيش كفاية لنشهَد ذلك الشّفاء المزعُوم؟
هي لا تُنكر الألم، لكنها تَطرح سؤالاً مؤلمًا: هل نعيش كفاية لنشهَد ذلك الشّفاء المزعُوم؟
هذه القولة تَحمل مرارةً فلسفيّة عميقة، وكأنها تشكّك في المقولة المتداوَلة بأن "الزّمن كفيل بالشّفاء".
هي لا تُنكر الألم، لكنها تَطرح سؤالاً مؤلمًا: هل نعيش كفاية لنشهَد ذلك الشّفاء المزعُوم؟