بلاش تطمح تبقى معلم!
في الثقافة المصرية، لقب "المعلم" بيرمز لشخص عنده خبرة طويلة، وبيشغل ناس تحته، وغالبا هو صاحب المكان.
وفي الدراما، اتجسدت الشخصية دي في المعلم الظريف محمد رضا، صاحب القهوة اللي بيديرها بطريقته الشعبية الطريفة… وكتير ضحكنا على مفارقاته.
لكن الحقيقة إن كلمة "معلم" كمان ليها وجه تاني، أقل بريقا:
أحيانًا بتتقال على شخص مش متعلم تعليم نظامي، بيفك الخط بالعافية، وتكوينه المعرفي جاي من "مدرسة الحياة".
ومع إن مدرسة الحياة مهمة، لكنها كمان بيئة خصبة جدًا لتمرير مفاهيم مغلوطة أو موروثات غير دقيقة، بتتنقل بالتجربة من غير ما تتراجع أو تتطور.
النهارده، مفهوم "المعلم" محتاج الى تحديث:
المعلم الجديد هو اللي بيجمع بين العلم والدراسة في مجاله من ناحية، والخبرة العملية والتطبيق من ناحية تانية.
الاتنين ما ينفعش واحد فيهم يمشي لوحده… لازم مع بعض.
في مجال زي النجارة، مثلا
الأسطى ممكن يكون بيشتغل بإيده وبيكرر نفس الطرق اللي اتعلمها من اللي قبله، وممكن تكون نفس طريقة قدماء المصريين..
بينما شاب تاني متعلم بيستخدم تكنولوجيا متقدمة، أدوات حديثة، وبرامج تصميم وخراطة رقمية..
والنتيجة: شغل أدق، أسرع، وأرخص… لأن فيه علم واتطبق صح.
ومع انتشار المعرفة وسهولة الوصول للمعلومة، بقى طبيعي جدًا نشوف شباب صغير سابقين "معلمين" كبار..
مش بالفهلوة… لكن بالعلم والاجتهاد.
العلم رهان فايز، دايما!
ولما يمتزج بالخبرة، بيصنع حاجة أقوى من أي لقب.
فبدل ما تسعى تكون "معلم"، وتستنى واحد من المعلمين يقبلك صبي عنده.. دور على العلم، خليك "متعلم"، وابدأ في التطبيق بإصرار ومع الوقت والاجتهاد… هتستحق لقب "مُعلم" — بضم الميم!
#عيادة_البيزنس
بلاش تطمح تبقى معلم! في الثقافة المصرية، لقب "المعلم" بيرمز لشخص عنده خبرة طويلة، وبيشغل ناس تحته، وغالبا هو صاحب المكان. وفي الدراما، اتجسدت الشخصية دي في المعلم الظريف محمد رضا، صاحب القهوة اللي بيديرها بطريقته الشعبية الطريفة… وكتير ضحكنا على مفارقاته. لكن الحقيقة إن كلمة "معلم" كمان ليها وجه تاني، أقل بريقا: أحيانًا بتتقال على شخص مش متعلم تعليم نظامي، بيفك الخط بالعافية، وتكوينه المعرفي جاي من "مدرسة الحياة". ومع إن مدرسة الحياة مهمة، لكنها كمان بيئة خصبة جدًا لتمرير مفاهيم مغلوطة أو موروثات غير دقيقة، بتتنقل بالتجربة من غير ما تتراجع أو تتطور. النهارده، مفهوم "المعلم" محتاج الى تحديث: المعلم الجديد هو اللي بيجمع بين العلم والدراسة في مجاله من ناحية، والخبرة العملية والتطبيق من ناحية تانية. الاتنين ما ينفعش واحد فيهم يمشي لوحده… لازم مع بعض. في مجال زي النجارة، مثلا الأسطى ممكن يكون بيشتغل بإيده وبيكرر نفس الطرق اللي اتعلمها من اللي قبله، وممكن تكون نفس طريقة قدماء المصريين.. بينما شاب تاني متعلم بيستخدم تكنولوجيا متقدمة، أدوات حديثة، وبرامج تصميم وخراطة رقمية.. والنتيجة: شغل أدق، أسرع، وأرخص… لأن فيه علم واتطبق صح. ومع انتشار المعرفة وسهولة الوصول للمعلومة، بقى طبيعي جدًا نشوف شباب صغير سابقين "معلمين" كبار.. مش بالفهلوة… لكن بالعلم والاجتهاد. العلم رهان فايز، دايما! ولما يمتزج بالخبرة، بيصنع حاجة أقوى من أي لقب. فبدل ما تسعى تكون "معلم"، وتستنى واحد من المعلمين يقبلك صبي عنده.. دور على العلم، خليك "متعلم"، وابدأ في التطبيق بإصرار ومع الوقت والاجتهاد… هتستحق لقب "مُعلم" — بضم الميم! #عيادة_البيزنس
0 التعليقات 0 المشاركات 284 المشاهدات 0 التقييمات