أداء مذهل لمبابي يعيد هيبة ريال مدريد بعد موسم صفري
رسم ريال مدريد بداية نارية لموسمه الجديد بقيادة مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي، حيث لم يعرف طعم الخسارة حتى الآن في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. هذا الانطلاقة المثالية أعادت الأمل لجماهير "الملكي" بعد موسم سابق خالٍ من الألقاب، أنهاه بخروج قاسٍ من نصف نهائي مونديال الأندية على يد باريس سان جيرمان.
مبابي سرق الأضواء منذ ظهوره الأول بقميص الميرينغي، بعدما تمكن من هز الشباك في أربع من خمس مباريات خاضها حتى الآن، مكتفياً بمباراة واحدة بلا بصمة أمام مايوركا. رصيده وصل إلى ستة أهداف وصناعة هدف، ليصبح القطعة الهجومية التي لا يجرؤ المدرب تشابي ألونسو على استبدالها، على عكس بقية عناصر الخط الأمامي.
لكن مبابي ليس الوحيد الذي خطف الأضواء، إذ قدّم مواطنه أورليان تشواميني (25 عاماً) واحداً من أفضل مواسمه منذ وصوله إلى مدريد، بعدما ثبت أقدامه كلاعب ارتكاز أساسي أمام خط الدفاع، مشكّلاً مع الشاب التركي أردا غولر (20 عاماً) ثنائياً أعاد الحيوية لوسط الميدان. هذه النقلة النوعية في أداء تشواميني تُعد أبرز بصمة للمدرب ألونسو حتى الآن، خاصة أن اللاعب عانى سابقاً من تذبذب المستوى وتعدد الأدوار داخل الملعب.
التألق الفرنسي انعكس على ديناميكية الفريق، حيث تراجع حضور البرازيليين الذين كانوا يشكلون العمود الفقري للميرينغي في المواسم الأخيرة. فينيسيوس جونيور لم يعد يشارك بانتظام، رودريغو يواجه صعوبات واضحة، أندريك غاب عن الأضواء، والمدافع إيدير ميليتاو بات خياراً احتياطياً للطوارئ.
اليوم، يبدو أن ريال مدريد يدخل حقبة جديدة يقودها مبابي وتشواميني، ثنائي أصبح العمود الفقري لمشروع النادي الطموح لاستعادة الألقاب محلياً وقارياً.
- فن
- تكنولوجيا
- حرف يدوية
- مشروبات وطعام
- أفلام
- لياقة بدنية
- صحافة
- ألعاب
- صحة
- منزل
- الأدب
- موسيقى
- قضايا
- أُخرى
- حفلة
- دين
- تسوق
- رياضة
- مسرح
- أخبار
- تعليم
- ريادة الأعمال
- علوم
- ثقافة